قالت بيانات حكومية إن موجة الجفاف الشديدة في اسبانيا تسببت في انخفاض مخزون المياه الجوفية إلى مستوى قياسي بالمقارنة بهذا الوقت من العام، مما يهدد إقليمي اليكانتي ومورسيا جنوب البلاد المكتظين بالسكان.

وتشير أرقام وزارة البيئة في اسبانيا إلى ان احتياطيات اسبانيا من المياه الجوفية انخفضت نقطة مئوية واحدة في أسبوع لتصل إلى 6,40 في المئة من طاقتها أي أقل منسوب خلال الأسبوع الأول من شهر سبتمبر منذ بدء التسجيل قبل عشر سنوات مضت.

وانخفضت مستويات الماء بنسبة 31 في المئة عن متوسط الأعوام العشرة الماضية وأقل من مستواها في 2005 الذي اعتبر العام الأسوأ من ناحية قلة سقوط المطر منذ أن بدأ التسجيل منذ 147 عاماً.

وجاء في تقرير إعلامي نشر مؤخراً أن منسوب مياه نهر طاجو اقل الآن من المستوى الذي يمكن من خلاله أن تنتقل إلى حوض نهر سيجورا الذي يوفر الماء لمليوني شخص في جنوب شرق اسبانيا، ويعني هذا أن مدينتي اليكانتي ومورسيا سوف يتعين عليهما اللجوء إلى إمدادات الطوارئ.

وتم بالفعل ترشيد استهلاك مياه الري في مورسيا ومناطق في الجنوب الاسباني ومن المحتمل تقليص المساحات المزروعة بالذرة هذا العام. وتعاني أيضاً صناعة الطاقة لأن 12 في المئة من الكهرباء في اسبانيا يتم توليدها عن طريق الماء.

وعلى مدار الأسابيع الستة الماضية انخفض منسوب المياه في الخزانات في المتوسط 3,1 في المئة أسبوعياً. ولم يسقط المطر تقريباً هذا الأسبوع حتى يوم الثلاثاء على الرغم من ان المعهد الوطني للأرصاد الجوية في نشرته الجوية التي تغطي ثلاثة أيام توقع احتمالاً بنسبة 40 في المئة ان تسقط أمطار خفيفة في نهر سيجورا اليوم والمزيد لمناطق في الشمال. (رويترز)