قال خبراء أمس، إن إقدام ستيف إروين صائد التماسيح الاسترالي الشهير على نزع شوكة سمكة الراي السامة من صدره أنهى فرص نجاته من الموت جراء لدغة أصيب بها تحت الماء.

وقضى إروين (44 عاما) نحبه الاثنين الماضي خلال ممارسة الغوص قبالة سواحل مدينة كايرنز بأقصى شمال ولاية كوينزلاند الاسترالية عندما اخترقت شوكة سمكة الراي السامة قلبه. وقال بيتر فينر وهو خبير في الأحياء البحرية بكوينزلاند في تصريحات لصحيفة استرالية: كلما بدأت في سحب الأشياء وتحريكها هنا وهناك كلما ألحقت المزيد من الأذى بنفسك.

هذا يتعارض مع المبادئ الأساسية المتعارف عليها وهو ما قد يجعل الأمور تزداد سوءا. وقال بريان فراي من وحدة أبحاث السموم بجامعة ملبورن: إن كون الشوكة مشرشرة يعني أنها لن تخرج بسلاسة كما السكين وإنما سيؤدي نزعها إلى التسبب في أضرار أكثر.

الإصابة بشوكة سامة نادرا ما تكون مميتة. السم لا يتسرب من الشوكة. سيظل بداخلها بغض النظر عن أي شيء ولذا فلم يكن بقاء الشوكة دون نزعها ليترك أثرا مختلفا. ومن جهة أخرى رفضت عائلة إروين أمس، العرض الذي قدمه رئيس الوزراء الاسترالي جون هوارد بإقامة جنازة رسمية لصائد التماسيح الراحل. وقال بوب إروين في أول تعليق علني من قبل أحد أفراد العائلة «الجنازة الرسمية مرفوضة لأنه لم يكن سوى رجل عادي». (د ب أ)