ينصح خبراء المراهقين بضرورة التيقن من تعديل مواعيد نومهم في العطلة الصيفية لمواعيد النوم أثناء الدراسة مع اقتراب بدء الموسم المدرسي الجديد.
بمعنى آخر عليهم أن يناموا مبكرا ليتمكنوا من الاستيقاظ مبكرا ويكونوا منتبهين في فصول الدراسة صباحا.
الا انه بالنسبة للمراهقين الذين يعانون من اضطراب في النوم يسمى عرض حالة تأخير النوم فإن الحل قد لا يكون بهذه البساطة.
وقالت جريس باين الباحثة بقسم علاج النوم بجامعة بنسلفانيا «كثير من المراهقين لديهم نزعة بأن يذهبوا إلى السرير في وقت متأخر ورغم ذلك فإنهم لا يزالون في حاجة إلى النوم ما بين ثماني وتسع ساعات».، وأكدت أن «دراسة حديثة تظهر انهم لا يدركون تماما حاجتهم الماسة إلى النوم».
وأضافت «بالنسبة للمراهقين الذين لديهم بالفعل كثير من المشكلات في النوم قبل الساعة 2 صباحا فإنهم في حاجة إلى تقييم حالتهم من جانب اختصاصي نوم». وأشارت باين إلى ان عرض حالة تأخير النوم وهو «اضطراب يشعر الناس بسببه ان لديهم أرقا» يصيب ما بين سبعة في المئة إلى 16 في المئة من المراهقين والبالغين الشبان، وهو أقل شيوعا لدى البالغين الأكبر سنا.
ويمكن تشخيص الحالة عبر مقابلة مع اختصاصي مدرب يقيم سجل أداء نوم المريض.
وقالت الباحثة انه لا يوجد علاج لهذه الحالة من اضطراب النوم الا انه يمكن معالجتها بتعديل السلوك مثل الحد من تناول المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين وعدم التدريب أثناء أو قرب حلول وقت النوم وتقليل التعرض لضوء شاشات أجهزة الكمبيوتر والتلفزيون ليلا. وأضافت باين انه في بعض الحالات قد يحتاج المراهقون إلى الخضوع للتداوي بالتعرض لضوء ساطع للمساعدة في إعادة ترتيب ساعتهم البيولوجية من أجل تنظيم ساعات النوم أو تلقي دواء.
وتابعت باين ان المراهقين الذين لا يعانون من هذا الاضطراب قد يحتاجون أيضا إلى إجراء بعض التعديل السلوكي لإعادة أنفسهم إلى توقيتات نومهم العادية بعد انقضاء العطلة الصيفية «عن طريق تغيير موعد دخولهم الفراش قليلا كل يوم حتى يعودوا إلى المواعيد الصحيحة». (رويترز)
