أعرب 87% من المواطنين المصريين في استطلاع أجراه مركز معلومات مجلس الوزراء عن اعتقادهم بأن الزيادة السكانية تمثل مشكلة لمصر اليوم وفي المستقبل، وأكد 65% منهم أن هذه الزيادة تمثل مشكلة لتأثيرها السلبي على مستويات المعيشة.
وكشف الاستطلاع عن وجود تقبل نسبي لحوالي 53% من الذين اخذ رأيهم لفكرة العقوبات السلبية لحل مشكلة السكان، بمعنى أن تحرم المرأة من بعض الامتيازات إذا أنجبت أكثر من ثلاثة أطفال، وتقل هذه النسبة إلى حوالي 36 % ممن شملهم الاستطلاع إذا أنجبت المرأة أكثر من طفلين.
وأكد نصف المبحوثين في الاستطلاع الذي أجرى على عينة عشوائية حول أبعاد المشكلة السكانية في مصر، قبولهم لفكرة الهجرة الداخلية بالانتقال للإقامة في إحدى المدن الجديدة، بينما هناك درجة كبيرة من الرفض لفكرة الهجرة الخارجية سواء لدولة عربية أو أجنبية.
وكشف الاستطلاع عن ارتفاع نسبة الرافضين لفكرة السفر إلى إحدى البلدان الأجنبية، مقارنة بنسبة السفر لإحدى الدول العربية وذلك بنسبة 77% و51% على التوالي، وقال 74 من المبحوثين ان السفر للخارج لا يحل المشكلة السكانية، بينما أكد 59% على ضرورة زيادة الوعي المجتمعي لأهمية تنظيم الأسرة.
وفي مجال تأثير المشكلة السكانية على التنمية المستدامة، لفت الاستطلاع إلى وجود نظرة سلبية إلى الزيادة السكانية باعتبارها تمثل قيدا على عملية التنمية وتؤثر سلبا على معظم العناصر المعيشية والحياتية للمواطنين، كما أن هناك قناعة من جانب المبحوثين بعدم التناسب بين عدد السكان الحالي المتزايد والموارد الطبيعية المحدودة..
وفي مجال التوزيع الجغرافي للسكان، كشف الاستطلاع عن وجود إدراك قوى لحوالي 90% من عينة الاستطلاع بعدم توازن التوزيع الجغرافي للسكان على مستوى مناطق الجمهورية.
وفي مجال الإنجاب، أعرب ما بين60 الى 56% من المبحوثين عن اعتقادهم بأن عدد الأطفال الأمثل للأسرة يتراوح ما بين طفلين وثلاثة الأطفال للأسرة.
القاهرة ـ «البيان»: