مع حلول العام 2050م سيصل عدد كبار السن الذين تجاوزت أعمارهم الـ 60 عاما إلى نسبة تعادل 25 من عدد سكان البحرين، أي أن البحرين ستكون «الجزيرة العجوز» في العام 2050 لأن ربع السكان دخلوا سن الهرم، لكن الأمر الذي يدعو إلى التفاؤل هو أن هؤلاء الكبار في السن سيكونون متمتعين بصحة وعافية جيدتين.
هذا الواقع وضع وزارة الصحة البحرينية أمام خطة بدأ التحضير لها منذ الآن لهذه المرحلة، وتتمثل بإعداد وتدريب أطباء بحرينيين في تخصص ملحق بتخصص طب العائلة وهو طب صحة المسنين.
ويشير أحد كبار مسؤولي وزارة الصحة في هذا الإطار إلى أنه تم بالفعل ابتعاث من أطباء العائلة في دورات تدريبية خاصة في هذا المجال، وكذلك تم ابتعاث 10 ممرضات من وزارة الصحة للتدريب في مجال صحة المسنين.
ويوضح أن معدلات الوفيات في البحرين شهدت انخفاضا كبيرا وبنسبة تصل إلى المؤشرات العالمية نتيجة للرعاية المقدمة للمسنين، وفي الوقت الذي تمثل فيه نسبة الوفيات ما معدله 100 إلى 200 حالة لكل 1000 شخص في بعض دول إقليم شرق المتوسط، فإنها قد تصل من إلى حالات لكل 1000 شخص في البحرين، ولكل 10 آلاف حالة ولادة هناك حالتا وفاة فقط خلال السنوات الخمس الماضية.
وتعد هذه الوقائع إنجازا كبيرا لجهة السيطرة على مضاعفات الأمراض المزمنة مثل السكري وغيره، وكذلك بالنسبة لخدمات الأمومة والطفولة.
المنامة ـ غازي الغريري: