يرعى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء «معرض اللؤلؤ: تاريخ طبيعي» الذي تستضيفه العاصمة أبوظبي وتنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالاشتراك مع المتحف الأميركي للتاريخ الطبيعي، لمناسبة العيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة ابتداءً من الثاني من ديسمبر 2006.

وكان محمد خلف المزروعي مدير عام الهيئة وآلان دريجر المدير المساعد للمتحف قد وقعا أمس، اتفاقية تعاون في مقر الهيئة بأبوظبي تنص على تهيئة أفضل السبل والإمكانات لاحتضان أكثر من 1000 قطعة من معروضات اللؤلؤ، فيما ارتأت اللجنة المنظمة للمعرض إقامة معرض موازٍ بعنوان «لآلئ من الخليج» يعرض للمهتمين والزوار تشكيلة رائعة من لآلئ الخليج النادرة، لإضفاء لمحة تاريخية عن اللؤلؤ في المجتمع الخليجي، بالإضافة لعرض مجموعة من أفضل اللآلئ الخليجية الطبيعية.

وحول أهمية الحدث الذي يستمر لغاية الثامن عشر من يناير 2007، أكد معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، أن اللؤلؤ في الماضي كان جزءاً من المجتمع الخليجي لآلاف السنين وكان يلقى تثميناً وتقديراً في مختلف ثقافات العالم، ولم يحظَ حجر كريم بأهمية تاريخية كالتي حظي بها هذا الكنز النادر في الطبيعة، ولذلك فإنه من أولى غايات تنظيم المعرض الدولي والمعرض الخليجي للؤلؤ الطبيعي هو إبراز أبو ظبي كعاصمة عالمية وتاريخية للؤلؤ الطبيعي.

والحفاظ على تراث اللؤلؤ الطبيعي وإعادة إحياء أحد أهم ركائز التراث الإماراتي الموغل في القدم وإعادة ذكريات الآباء والأجداد، فضلاً عن المساهمة في الحفاظ على تاريخ المنطقة وأصالته وصونه للأجيال القادمة، وإعادة الحياة لثقافة اللؤلؤ في سواحل الخليج العربي الغنية والدافئة كأفضل بيئة لإنتاج أجود اللآلئ الطبيعية في العالم.

في حين أكد المزروعي «أن الحدث يمنح سكان العاصمة أبو ظبي أسابيع من الإثراء الثقافي والمتعة التعليمية، ويخلق جواً من البهجة والإثارة في كل أنحاء المدينة، ويعطي حافزاً إضافياً لزيارة أبو ظبي من أجل مشاهدة المعرض والفعاليات الثقافية المرافقة، فضلاً عن أنه يطوّر علاقة عمل مع إحد أرقى متاحف التاريخ الطبيعي في العالم ومئات العلماء الباحثين لديه والذين يملكون أساساً معرفياً واسعاً في أبرز المعاهد الثقافية حول العالم».

من جهته دعا خالد الصايغ رئيس اللجنة التنفيذية للمعرض «عُشاق اللؤلؤ من مختلف قارات العالم لزيارة المعرض والتعرف على أكبر وأوسع تشكيلة رائعة من اللآلئ التي لم يسبق أن تم تجميعها من قبل في أي معرض آخر».

أبو ظبي ـ عبير يونس: