اكتشف خبراء الآثار في فلسطين المحتلة نظاماً مائياً قديماً قام الغزاة الفرس بتعديله لتحويل الصحراء إلى جنة.
وخدمت الشبكة المكونة من خزانات وأنابيب للصرف وأنفاق تحت الأرض أحد أعظم القصور في مملكة يهودا التوراتية.
وكان خبراء الآثار الإسرائيليون اكتشفوا القصر أولاً في عام 1954 وهو عبارة عن هيكل بنى على مساحة 4,2 هكتار حيث تقع مزرعة «رامات راحيل» حالياً، واكتشفت أعمال تنقيب حديثة نظاماً مائياً فريداً على مساحة نحو 70 متراً مربعاً. «رويترز»
