الضيق فنجال صَدْر وقرِّب بْيَالِتِه
وانا خوي راسي لْناره وابى دَلِّته
وِلْيَا ضوى الكيف.. ما فكّرْ بْعدَّالته
خابِر نِجُومه وخابِر طَلْعة آهِلِّتِه
أطلق حجاجي نهار أقبل وباقبالِتِه
دمحت ثنتينه وْغضّيت عن زَلِّته
الاوّله عن بطاه وكيف هي حالته؟؟
والثانيه ليه يقطعني؟؟ ووش عِلّته؟
عاداته إن ضاق صدري ضيقتي طالته
واليا تعقّد حجاجي فَزْعِتِه فَلِّته
جمايِلِه سابقه والكَفّ لو نالِتِه
إن كان لا طَلّ ما تِثْقَلْ عَلَيْ طَلِّته
لكن معروف وش قصده من رْسَالته
إنّه تولّى خفوقي لاجل من وَلِّته
اللي غلاها على حاله ودلاّلتِه
يسعون في قتله ويسعون في شَلّته
حَرْبيِّهم لو غفا.. نادى لعيَّالته
هذاك من رَبْعه وهذاك من شِلِّته
بس الردى سلعه ويْبقى لنقَّالته
وْكِلٍ على طبع أبوه ومِلِّته مِلِّته
واللّي غلاها (يَغُض الطرفْ) لإطلالته
وَجْه الزَّعَل لو تسوق السيف مَعْ سَلِّته
ما دامها صاحبة منطق وما قالته
(يَدُلُ) عن عاطفة خَفّاق لي خَلِّته
قالَت خفوقي يا (بن هادي) وخيَّالته
فدوه لراس الليالي السود ما ذَلِّته
أي والله إنها كفو.. والقلب سلاَّلته
لا بَلَّها كانها مَرّت وَلا بلِّته
عذراً ليا حوَّلت في الصَدْر ثم جالته
يخضع لها كل ضلْعٍ بالغلا حَلِّته
ما غيرها غيَّر أقدامه بجَمَّالِتِه
عوج الحنايا لها ميدان واحْتَلّته
ما هالِني غيرها (واطْلَقْ شَنَبْ) هالِتِه
وْقِلّ شوفاتها يكفي.. مَعَ قِلِّته
لَوْ نَا سلمت الغلا.. ما طِحْت حَبَّالته
لكنّ لعيونها راس القدَم دَلَّته
فنجالها لو سبَق يكفي عن بْيَالته
آشِبّ ضَوّه واكَيِّف صَحّ من دَلَّته!