قال باحثون ان الالتزام بالعلاج مع إجراء فحوص مجانية وتوفير أدوية مجانية أنقذ حياة الألوف من مرضى فيروس «اتش.اي.في» المسبب للايدز في زامبيا.
وأضافوا ان منهجهم الجديد يثبت خطأ الحكمة المستقرة في الأذهان التي تقول ببساطة انه من غير الممكن توفير رعاية متطورة لمرضى الايدز في الدول الأشد فقراً. وقال الدكتور جيف سترينجر من جامعة الاباما في برمنغهام أمام المؤتمر الدولي للايدز في تورونتو انه خلافاً لبعض التكهنات أخذ المرضى حبوبهم وحضروا إلى المستوصفات لإجراء فحوص للمتابعة وعاشوا.
وأضاف في مؤتمر صحافي ان معدلات النجاة تضاهي نظيراتها في العالم المتقدم.
ومضى يقول «غالبية المرضى الذين بدأنا علاجهم كانوا سيموتون لو لم تتوافر وسيلة للوصول اليهم».
وعالج فريقه أكثر من 16000 مريض على مدار 18 شهراً بين ابريل
2004 ونوفمبر عام 2005، حيث اجروا لهم فحوصاً للدم واعطوهم مزيجاً من العقاقير التي تستطيع وقف نمو فيروس «اتش.اي.في».
وقال سترينجز «نستخدم أي عقاقير نستطيع أن نضع أيدينا عليها». وقد حصلوا على التمويل من الحكومة الأميركية ومؤسسة اليزابيث جليسر لمكافحة الايدز والصندوق العالمي لمكافحة الايدز ومؤسسة مكافحة السل والملاريا وحكومة زامبيا. وقابلوا في بداية الأمر 21755 مريضاً في مستوصفات لوساكا عاصمة زامبيا كثيفة السكان. ويمثل البالغون المصابون بفيروس «اتش.اي.في» 22 في المئة من سكانها.
وأعطي 16000 شخص أدوية لعلاج الفيروس. واعتبر 5500 آخرون غير جاهزين لأسباب مختلفة لكنهم وضعوا تحت الملاحظة. (رويترز)