دعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» إلى ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الممتلكات الثقافية في الشرق الأوسط في ظل أعمال العنف التي تشهدها الساحة اللبنانية في الوقت الحالي.

وحمل كويشيرو ماتسورا مدير عام اليونسكو، في بيان وزعه بالقاهرة أول من أمس «السبت»، المجتمع الدولي بأكمله المسؤولية الكبيرة فيما يخص حماية المواقع التراثية في «صور وبعلبك وجبيل وعنجر ووادي قاديش المقدس وغابة أرز الرب وعكا». وشدد البيان على أهمية الحفاظ على هذا التراث،

وضمان بقائه من أجل الأجيال القادمة، مؤكدا أن المنظمة مستعدة للتحرك من أجل تقييم المواقع والقيام بأعمال الترميم والصيانة الضرورية فور وقف إطلاق النار. وكانت اليونسكو قد وجهت نداءين من أجل تفادي استهداف مدينة صور ومحيطها،

وذلك استنادا إلى بنود اتفاقية لاهاي الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية التي لا تقدر بثمن خلال النزاعات المسلحة 1954، وكذلك اتفاقية التراث العالمي الثقافي والطبيعي لعام 1972 الموقعتين من قبل لبنان وإسرائيل.

وكان ماتسورا عقد الأسبوع الماضي جلسة خاصة لفريق اليونسكو المعني بالشرق الأوسط لمناقشة الأزمة الحالية في لبنان ناقش خلالها خطوات العمل المقبلة التي يجب اتخاذها فور وقف إطلاق النار في الأراضي اللبنانية في مجالات التربية والثقافة، وكذلك أهمية الحفاظ على صروح التراث الثقافي الذي تذخر به لبنان.

القاهرة ـ (البيان)