تستضيف المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي، بين السادسة والتاسعة مساء السبت المقبل، نخبة من الكتاب والمفكرين في دبي، في أمسية أدبية بعنوان «التضامن»، تعبيرا عن دعمهم لضحايا الحرب على لبنان. يشارك في الأمسية التي ستعقد في قرية دبي للمعرفة، أدباء ومثقفون من مختلف الجنسيات ويقدمون سردا لمقتطفات من أعمالهم الأدبية في مختلف فنون الأدب المتنوعة: القصة، الشعر، كتابة المذكرات، والمقالات التي تدور مواضيعها حول الحرب والآثار السلبية المترتبة عليها.

وللمناسبة قال حمد حريز، المدير التنفيذي للمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي: «في وقت الحرب، يمكن أن تساعدنا الأعمال الأدبية على تحمل الآلام الناجمة عن الحروب وتجاوز هذه المرحلة الصعبة.

كما أن المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي، باعتبارها المركز الأول المخصص بالكامل لأنشطة الإنتاج الإعلامي في المنطقة، تسعى إلى تعزيز مجتمع الثقافة في دبي، وذلك من خلال تنظيم أمسيات أدبية من شأنها تفعيل دور الأدب في حياتنا». يقوم على تنظيم الجلسة جمعية الأدب العالمي في دبي، وهي جمعية تطوعية غير ربحية تعمل على تحفيز وتشجيع القراءة والكتابة ضمن شرائح المجتمع المختلفة.

بدورها قالت نصرت إبراهيم مؤسسة الجمعية: «يشارك في الجلسة نخبة من الكتاب الذين خاضوا تجربة الحرب بشكل شخصي، أو لديهم أقرباء أو أصدقاء تأثروا بهذه الصراعات».

وأضافت: «تستطيع الأعمال الأدبية أن تقوم بدور الدواء في تسكين الآلام، كما أنها تغرس قيم الشجاعة والثبات حتى في أسوأ الأوقات.

وفي الحقيقة، أنتجت الأزمات الكبيرة أعمالا أدبية مهمة في أغلب الأحيان بوحي من الأمل».

دبي ـ «البيان»: