أوضح تقرير أن الشخص الذي يعالج بالنظائر المشعة يمكن ان يكون مشعا بما يكفي لعدة أسابيع بصورة تطلق أجهزة الكشف على المواد المشعة في المطارات. وقال الدكتور كاليان كومار جانوبادهاياي وزملاؤه في مستشفى سيتي في برمنجهام ببريطانيا »المرضى الذين يتلقون علاجا بالنظائر المشعة يتعين ان يحذروا من أنهم قد يتسببون في إطلاق أجهزة الإنذار من الإشعاع«.
ووصف التقرير الذي نشر في المجلة الطبية البريطانية »بريتش مديكال جورنال« حالة رجل في السادسة والأربعين مصاب بنشاط زائد في الغدة الدرقية. وكان العلاج بالعقاقير ناجحا في البداية في علاج الأعراض لديه ولكنه في النهاية كان بحاجة إلى العلاج باليود المشع لتقليص نشاط الغدة. وأعطاه المستشفى الذي يتلقي العلاج فيه بطاقة تحدد الإجراءات الاحتياطية التي يتعين عليه اتباعها بعد العلاج. غير ان البطاقة لا تذكر إمكانية إطلاق أجهزة الكشف عن الإشعاع.
وبعد ستة أسابيع قام المريض برحلة إلى الولايات المتحدة حيث انطلقت أجهزة الإنذار في مطار اورلاندو بولاية فلوريدا، وجرى احتجازه وتفتيشه بتجريده من ملابسه كما جرى استدعاء الكلاب البوليسية في التحقيق. وبعد استجواب مطول جرى الإفراج عن المريض بعد ان ابرز البطاقة التي أعطاها له المستشفى.
ويشير التقرير إلى انه استنادا إلى نوعية النظائر المشعة المستخدمة ربما يكون المرضى قادرين على إطلاق أجهزة التحذير من الإشعاع لمدة 95 يوما.
ولاحظ الباحثون »الأطباء يظهرون افتقارا مقلقا إلى الوعي بمثل تلك المشاكل المحتملة.» ويلاحظون انه مع أجهزة كشف الإشعاع الأكثر حساسية التي يتم تركيبها في المطارات في أنحاء العالم هناك فرصة كبيرة ان يزيد الإنذار الذي يتسبب فيه المرضى الذين يتلقون علاجا بالنظائر المشعة.
(رويترز)