افتتح وزير الثقافة المصري فاروق حسني يرافقه الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار القاعة الثانية للمومياءات الملكية في المتحف المصري بعد عامين من التجهيزات وأعمال الصيانة، وبعد 10 أعوام تقريبا من افتتاح القاعة الأولى.
وقال الوزير حسني في مؤتمر صحافي، ان القاعة صممت من الداخل وفقا لأحدث الأساليب في العرض المتحفي ، حيث تأخذ شكل أحد المقابر الملكية بوادي الملوك بالبر الغربي وتتميز بسقف مقبى والإضاءة الخافتة مثلها مثل القاعة الاولى، موضحا ان آثار مصر ما زالت تحتاج إلى عشرات السنين لحمايتها وصيانتها والحفاظ عليها، وأن إدارة المتحف تهتم بأساليب تطويره ليكون صورة مشرفة أمام العالم.
من جهته، قال حواس ان المومياءات الموجودة في القاعة الجديدة تنقسم إلى مجموعتين حسب التسلسل التاريخي، تضم الأولى مومياءات ملوك الأسرة 20 مثل مومياء رمسيس الثالث ورمسيس الرابع، فيما تضم الثانية مومياءات كهنة آمون الذين تمكنوا من حكم مصر في الجنوب.
موضحا أن المومياءات المعروضة بالقاعتين الأولى والثانية كانت ضمن مجموعة من المومياءات الملكية التي تم العثور عليها داخل الخبيئة الأولى للمومياءات بالدير البحري بالبر الغربي بالأقصر عام 1881ميلادية، والخبيئة الثانية التي عثر عليها داخل المقبرة رقم «35 كي في» والخاصة بالملك أمنحتب الثاني عام 1898.
وأشار حواس إلى أن المجلس يعمل حاليا في التحضير لمشروع مستقبلي للمومياءات يرى النور مع الانتهاء من متحف الحضارة بالفسطاط، والذي سيضم قاعة خاصة لعرض جميع المومياءات الملكية المكتشفة بطريقة علمية.
القاهرة ـ سباعي إبراهيم: