يشهد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات اليوم الحفل الختامي للملتقى الصيفي الذي نظمه النادي بجزيرة السمالية. شارك فى الملتقى الذي انطلقت فعالياته في الثالث من يوليو الماضي أكثر من ألف و«500» طالب وطالبة من أبناء الدولة المنتسبين لعضوية فروع النادي المختلفة ومن بينها الفرع النسائي بأبوظبي والسمحة.
وقال خميس راشد الرميثي رئيس اللجنة العليا المنظمة للملتقى إن اللجنة أنهت استعداداتها لإخراج الحفل الختامي الذي يقام بصالة الأنشطة التابعة للنادي بالصورة اللائقة وأعدت برنامجا خاصا لهذه المناسبة يمزج بين الأصالة والمعاصرة حيث يتضمن مهرجانا للشعر النبطي ومعرضا تراثيا وعروضا لفنون الحربية واليولة يقدمها المشاركون تعبيرا عن حفاوتهم بسمو راعي الحفل وبيانا لما أضافه الملتقى إليهم من الفنون التراثية.
وأوضح ان الحفل سيتضمن كذلك تقديم عروض في السباحة والمبارزة بالسيف والكاراتيه وكرة القدم واستعراض مهارات استخدام التقنيات الحديثة في المعرفة من خلال مركز مصادر المعلومات الملحق بالمكتبة الرئيسية للنادي.
وأكد الرميثي أن الحفل الختامي لملتقى السمالية الصيفي سيكون مناسبة طيبة ليعبر أبناء النادي ومسؤولوه والعاملون فيه عن تقديرهم لسمو رئيس النادي الذي أخذ على عاتقه استكمال مسيرة الخير التي بدأها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في حفظ التراث ونقله للأجيال الشابة والتي يسير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ على خطاها بهمة ووعي وعلى الاهتمام الزائد والمستمر الذي يوليه سمو رئيس النادي لأبنائه الشباب وتوجيهاته الدائمة بالتركيز على رفدهم بالقيم الأصيلة التي تحميهم من الزلل وتملأ أوقات فراغهم بالنافع والمفيد.
وأوضح الرميثي أن ملتقى هذا الصيف شهد إقبالا شديدا من جانب المشاركين واستقبل العديد من ممثلي ووفود بعض الجهات الرياضية والتراثية والشبابية بالدولة التي عبرت عن اعجابها بالملتقى وبالدور الذي يلعبه في حفظ التراث وتعليمه والحفاظ على العادات والتقاليد.
وقال ان الملتقى اشتمل على «16» نشاطا رئيسيا من أهمها تعلم أصول وقواعد الرياضات التراثية العريقة مثل الفروسية والهجن والرماية التقليدية وقيادة وتوجيه المحامل التراثية والسباحة والغوص والتجديف والسباقات الشراعية بنوعيها التقليدي والحديث والفلك والبيئة نفذت من خلال أكثر من «60» نشاطا فرعيا إلى جانب الدورات المتخصصة التي نظمتها وأشرفت على تنفيذها ادارة القرية التراثية التابعة للنادي في الصقارة وصناعة أدوات الصيد البحري
وأصول عملية الصيد وصناعات الجلود والزجاج والسجاد والنسيج اليدوي والطرق على النحاس والمشاركة في أنشطة المشغل النسائي بالقرية لتعليم الفتيات مهارات النقش بالحناء وصناعة التلي والسدو وإعداد الدخون وخلط وتركيب العطور إضافة إلى ممارسة العادات والتقاليد التي تميز بها مجتمع الإمارات مثل إعداد القهوة وتقديمها واستقبال الضيوف وآداب المجلس إلى جانب الأنشطة الرياضية المعروفة مثل كرة القدم والكاراتيه والمبارزة بالسيف والأنشطة العلمية والمسابقات الثقافية المختلفة.
وأشار إلى ان ملتقى هذا العام تميز بإفساح قدر أكبر من المشاركة في البرامج والدورات والأنشطة المنفذة أمام الفتيات المنتسبات لعضوية النادي رغبة من إدارة الملتقى في زيادة مشاركتهن في الأنشطة الاجتماعية والرياضية والترفيهية التي تسهم بشكل كبير في تكوين الشخصية المتوازنة التي تستطيع تحمل مسؤوليات التربية والتنشئة.
كما اشتمل الملتقى على أنشطة جديدة تنفذ للمرة الأولى هذا العام ومنها اليولة والصقارة وإعداد نواخذة المستقبل والتركيز على الممارسات الجماعية والعملية من خلال تنظيم مسابقات أو مهرجانات في السباقات البحرية وإعداد الأكلات الشعبية والفروسية واستمرار التركيز على إكساب المشاركين العادات السلوكية القويمة وتنمية عادات الحفاظ على البيئة ومحاربة السلوكيات غير القويمة والعادات الضارة بالشخص وبالمجتمع علاوة على استمرار عمليات الكشف عن الموهوبين في الأنشطة والرياضات والاستفادة بهم في تكوين الفرق المتخصصة واحتواء المتميزين منهم في دورات متقدمة ليكونوا مدربين محترفين في هذه الأنشطة.
