أمس التحَفْت بْهَمْسِك العَذْب واغفيت

أغفيت.. لكن ما ترَكْني خيالك

كانت مدينة ضِحْكِتِكْ حِلْم.. واخفيت

عَنْها شعور أشواق لحظة وصالك

اضْحَك.. تراني في الفَرَح أمس شكّيت

خِفْتِه يغيب وْلا ضحَك لي دَلالك

خايف تموت أشعاري بْشَطْر من بيت

مَرّ وتركته.. وْما سكنْتِه بْجَمَالك

محتاج لك.. ما شفتني كيف مَدّيت

لحظة وصالك.. قلب حَنّ وْبكى لك

لو كان طيفك يِنْمِسِكْ كنْت ضَمّيت

جفني عليه وْقلت عمري فدى لك

تِقْبِل وانا اللي ما نسيت وْتَخَلّيت

ترْحَلْ وقلبي يتبعك في ارتحالك