وجهت إلى امرأة في الخامسة والعشرين من عمرها في ولاية مينيسوتا تهمة ترك ابنها البالغ من العمر خمس سنوات بمفرده في سيارة غير مقفلة، في حين كانت تستمتع بوقتها احتفالاً بعيد ميلادها في أحد النوادي القريبة. وقد اتصل مارة صادف وجودهم في المنطقة بالشرطة التي قالت إنها وجدت الطفل يجلس وحيداً وسط السيارة مرتفعة الحرارة ويتصبب عرقاً، وكانت السيارة متوقفة بالقرب من صالون تزيين نسائي ومطعم. وعادت والدة الصبي إلى السيارة من بار المطعم الذي كانت تتناول فيه المشروبات بعد ساعة تقريباً، وبعد أن تلقت اتصالات متكررة على جهاز النداء الخاص بها.
(يو بي أي)