قال أحد العلماء الألمان إن واحدا أو اثنين من بين كل ألف من الأطفال حديثي الولادة في ألمانيا سيعاني من مشكلة خطيرة تتعلق بحاسة السمع حيث يكون السبب في معظم الحالات التلف في الأذن الداخلية. وقال البروفيسور أنيروز كايلمان من مستشفى اضطرابات الاتصال بجامعة ماينز «لسوء الحظ أننا نرى الكثير من الحالات حيث يأتي إلينا الآباء والأمهات عندما يصبح عمر طفليهما عامين».

وعلى الرغم من أن اختبارات السمع الخاصة بالأطفال حديثي الولادة موجودة بالفعل إلا أن الأطباء ليسوا مضطرين إلى إجرائها مما يجعل ملاحظة الوالدين لهم مسألة بالغة الأهمية. وينبغي على الآباء أن يراقبوا الإمارات والدلائل على ضعف السمع. وأول مؤشر محتمل هو إذا لم يشعر الطفل بالخوف عندما يغلق الباب على نحو مفاجئ. وثمة دليل آخر عندما يواصل الطفل نومه بينما تكون هنالك موسيقى عالية بجواره. وإذا ما بدأ طفل أكبر سنا في التمتمة والتفوه بكلمات غير مفهومة فإن ذلك يمكن أن يشير إلى أن ثمة عيبا في السمع لديه.

(د.ب.أ)