«أطفال واثقون في أجواء مليئة بالمرح والفرح» هو شعار فعاليات الأسبوع الأول للدفعة الثانية من مخيم الأطفال الصيفي «أطفال واثقون». تضمن المخيم نشاطاً مكثفاً والعديد من الفعاليات والأنشطة المتنوعة، التي نظمها نادي دبي للسيدات بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة دبي، والتي تستمر على مدى أربعة أسابيع.

وحول هذا الحدث يقول سلطان ماجد لوتاه مدير إدارة ترويج الأعمال بالوكالة في غرفة تجارة وصناعة دبي: «تحرص غرفة تجارة وصناعة دبي باستمرار على دعم كافة الأنشطة والفعاليات التي تستهدف تنمية المجتمع بمختلف فئاته، وفي هذا الإطار يأتي تعاوننا مع نادي دبي للسيدات في توفير كل ما من شأنه تحقيق النجاح لفعاليات النادي الذي يعمل بدوره على تعزيز مكانة المرأة من جهة، والاهتمام بالأطفال وتطوير مواهبهم وتمكينهم من بناء شخصية مستقلة من جهة ثانية».

يضيف: «نقوم برعاية مخيم الأطفال الصيفي للعام الثاني على التوالي، حيث إننا نؤمن بضرورة التوجه إلى الأطفال الذين يمثلون جيل المستقبل ونواة التحديث، وبالتالي يجب تحفيز الحس الإبداعي لديهم وتنمية شعورهم باحترام الذات وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وهو ما يسعى هذا المخيم الصيفي لتحقيقه».

وتقول منى بن كلي مديرة الفعاليات في نادي دبي للسيدات: «شهدت فعاليات مخيم الأطفال الصيفي الذي يقام للعام الثالث على التوالي، إقبالاً كبيراً حيث يشارك أكثر من 40 طفلاً من كافة المناطق في دبي، في سلسلة من الأنشطة المتنوعة التي تستهدف تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتحفيز الطاقات الفنية والإبداعية لديهم، وذلك بإشراف نخبة من المدربات والأخصائيات في مختلف المجالات». تضيف: «لا شك أن هذا الإقبال إنما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه إدارة نادي دبي للسيدات للأطفال، من خلال توفير كافة الخدمات والتسهيلات التي من شأنها تعزيز قدرات الطفل في مختلف المجالات».

بدأت فعاليات الدفعة الثانية لمخيم «أطفال واثقون» يوم 15 يوليو الماضي، حيث شاركت دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي في فعالياته للسنة الثالثة، من خلال تنظيم ورشة عمل حول إجراءات الصحة والسلامة العامة، واطلع الأطفال على كيفية القيام بخدمات الإنقاذ وعمليات الإسعاف الأولي، كما تدربوا على كيفية التعامل مع المصابين والإجراءات في مثل هذه الحالات، الأمر الذي يمثل عاملاً حاسماً في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وبناء شخصيتهم وفق أسس سليمة.

كما تركزت فعاليات الأسبوع الأول على النشاطات الفنية والإبداعية التي تشجع روح الابتكار لدى الطفل وتحفز مواهبه، وتضمنت أيضاً سلسلة من الأنشطة الموسيقية والرياضية وتمارين اللياقة.

دبي ـ أمينة عماري: