أعلنت مؤسسة الإمارات للاتصالات »اتصالات« عن رعايتها الرئيسية بمبلغ مليون درهم لبرنامج »صباح النور« الذي سيبدأ بثه يوم السبت المقبل من إذاعتي »الإمارات« و»القرآن الكريم« من أبوظبي. وهذه الخطوة هي الأولى للتعاون مع مؤسسة الإمارات للإعلام منفذة العمل، جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عُقد صباح أمس في »قصر الإمارات« بحضور جابر عبيد مدير إذاعة أبوظبي والمهندس أحمد بن علي مدير الاتصال لمؤسسة الإمارات للاتصالات.

وأشار أحمد بن علي إلى أن رعاية »اتصالات« لهذا البرنامج تأتي ضمن سياسة المؤسسة الرامية لدعم الفعاليات الهادفة إلى ترسيخ مفهوم المسؤولية تجاه الوطن والمجتمع، والارتقاء بالذات بما يفيد المجتمع ككل، وأضاف بن علي قائلاً: »إن مثل هذه البرامج تعد همزة الوصل بين المستمعين وبين الفعاليات الاجتماعية المقامة في الدولة من خلال تعميم الانتفاع بتلك النشاطات عبر إعلانها وإيصال منتجاتها وأهدافها للجمهور،

وإلى جانب الهدف الرئيسي لمؤسستنا المتمثل بتقديم خدمات الاتصالات المختلفة في الدولة, ترى »اتصالات« بأن المساهمة في مجال المسؤولية الاجتماعية من شأنه الإسهام في تطوير المجتمع ودفع عجلة التنمية والتطوير، حيث تشمل رعاية »اتصالات« مختلف نواحي الحياة في الدولة، كمهرجانات التسوق وبطولات الرياضة والفعاليات الفنية والثقافية الأخرى التي تعود بالفائدة على المجتمع.

من جانبه, أشاد الإعلامي جابر عبيد مدير إذاعة أبوظبي بدور »اتصالات« في دعم ورعاية برنامج »صباح النور« الذي يعتبر خطوة أولى نحو توثيق التعاون بين مؤسسة الإمارات للإعلام ـــ التي أثبتت جدارتها في استقطاب رعاية الشركات الكبرى لبرامجها ـــ و»اتصالات« التي تعتبر المؤسسة الثانية التي ترعى هذه البرامج بعد رعاية »بريد الإمارات« من قبل.

وتطرق عبيد إلى بعض تفاصيل البرنامج وكادره الإعلامي قائلاً: إن بث البرنامج يبدأ يوم السبت المقبل الخامس من أغسطس، لساعتين ونصف أي من الساعة 6.30ولغاية9.00 من صباح كل يوم لمدة سنة عبر إذاعتي القرآن الكريم و إذاعة الإمارات على كافة موجات البث، أما كادر البرنامج فهم: محمد المسعودي مخرجاً، أمل حبش وعقيل الجناحي (في التقديم)،

وإعداد كادر متخصص من إعلامي المؤسسة، وسيكون هناك إعادة للبث بصورة مختصرة في وقت يحدد لاحقاً، ويشمل البرنامج الذي يعد طفرة نوعية لبرامج إذاعة »القرآن الكريم« 16 نافذة وإطلالة وفقرة تشمل العديد من المواضيع والقضايا التي تهم المجتمع كالصحة والاقتصاد والأخبار وكافة القضايا الأخرى التي ستعالج بأسلوب حديث لنقدم عبر البرنامج للمستمعين »وجبة إعلامية كاملة« خالية من »الكولسترول« ومليئة بالفائدة والمتعة، ويمكن اعتباره بانوراما إماراتية تصل للمستمع عبر أثير الوطن.

وتناول جابر عبيد بعض الأرقام الإحصائية من الاستبيان الذي قامت به مؤسسة الإمارات للإعلام قبل فترة واستمر لحوالي شهرين وشمل معظم مناطق الإمارات، مشيراً إلى تصدر إذاعتي الإمارات FM وإذاعة القرآن الكريم تليهما إذاعة الرابعة من عجمان قائمة الإذاعات المسموعة من قبل مواطني الدولة والوافدين كذلك.

موضحاً أن الاستبيان أظهر أن نسبة المواطنين الذين يستمعون إلى إذاعة »الإمارات FM« 55.75%، نسبة المواطنين الذين يستمعون لإذاعة القرآن الكريم من أبوظبي 41.46%، نسبة مستمعي إذاعة »الرابعة« عجمان 16.98%، وهذه الإحصاءات ـــ والحديث مازال لجابر ـــ تؤكد نجاحاً يلقي على عاتقنا مسؤولية أكبر لتقديم الأفضل لمستمعينا، وتطوير آلية التعامل مع المادة الإعلامية بشكل أكثر تحديثاً.

ثم أجاب المتحدثان عن أسئلة الإعلاميين، وكان من أبرز ما تناولته تلك الأسئلة حول خصوصية إذاعة القرآن الكريم باعتبارها محطة تتعامل مع موضوع الرعاية والدعم بصورة تختلف عن المحطات الإعلامية الأخرى بحكم الضوابط الشرعية، فأجاب جابر عبيد: لنكن واضحين في هذه المسألة، نعم؛ إننا لم نخالف الضوابط الشرعية بخصوص الرعاية للبرنامج،

وهناك العشرات من الشركات التي لا نرحب برعايتها لبرنامجنا ودعمها لتلك البرامج حتى وإن قدمت »مليارات الدولارات« بينما نحن نفخر بأن نضع اسم »اتصالات« على برامج إذاعة القرآن الكريم، لأن هناك فرقا ملحوظا بين عمل هذه المؤسسة وأعمال بعض المؤسسات، لأنها وبعيداً عن المنحى التجاري والخدمي الذي تقدمه للناس على أرض الدولة وخارجها، فإنها تقدم معياراً واضحاً للشركات الراعية لمعظم أنشطة وفعاليات المجتمع وهي لم تسعَ في كل ذلك إلى القضايا الربحية.

أبوظبي ـــ محمد الأنصاري: