احتفى محبو الشاعر الاسباني الراحل فديريكو غارسيا لوركا بمرور 20 عاما على تحويل المنزل، الذي رأى فيه الشاعر الأسطوري النور لأول مرة،إلى متحف يؤمه عشاقه من كل حدب وصوب، حيث تم الاستمتاع بأصوات بعض أفضل الأصوات النسائية، التي صدحت بقصائد الشاعر الأندلسي في مختلف أرجاء العالم. وبالإضافة إلى حفلة العزف المنفرد، التي قدمتها الممثلات وتصدرتها قصائد من ديوان »حكايا ت غجرية«، قام المغني الكبير إنريكي موراتايا بأداء »ديوان تماريت«، مع أشعار من ديوان غارسيا لوركا وموسيقى من تأليف كارلوس كانو. وستتوج الاحتفالات التذكارية بمعرض تحت عنوان »متحف لوركا في فوينتي باكيروس: 20 عاما«، الذي ستقام فعالياته في المتحف نفسه.
ولد فديريكو غارسيا لوركا في 5 يونيو 1898 لأبوين اسبانيين في بلدة فوينتي باكيروس، التابعة لمدينة غرناطة، التي انتقلت لتعيش فيها العائلة في وقت لاحق من طفولة الشاعر، الذي أصدر ديوانه الأول »كتاب الأشعار« عام 1921 وأبدع في ميدان الكتابة المسرحية فكانت مسرحيته الشهيرة »بيت برناردا ألبا«، التي نشرت وعرضت بعد وفاته، من بين أعمال شعرية ومسرحية أخرى. وفي يوليو 1936، أعدم لوركا رميا بالرصاص بتهمة أنه مثقف صنع بكتبه ما لم تصنعه المسدسات.
