حبيبي دنيتي دونِك تشابه عالَم الأشباح
أنا والله.. من دونك حياتي ما اتصَوَّرْها
ترى لا غِبْت عن عيني تموت بْخَافقي الافراح
واذا سَوّيتها مَرَّه.. دخيلك لا تكرِّرها
دقايق غيبتك تمطِر ثوانيها أسى وِجْراح
إذا لي خاطرٍ عندك عيوني لا تسهِّرْها
أنا محتاج لك حاجة هَلْ التسبيح للمسباح
عزومي هَدَّها شوقي وْتعبْت اليوم أصَبِّرْهَا
حبيبي خِذْها م الآخر ترى سيف المهابه طاح
وهذي (سَلّة أحلامي) تعال إقرا وْفَسِّرْهَا
كفانا من مكر حوّا وْكفانا (لعنة التفَّاح)
ما دام المسأله بايدك.. رجيتك لا تعسِّرْها
عطيتك بالوفا قلبٍ غرامك صار له مفتاح
بكيفك تحرِقْ أعصابي.. تهدّي.. أو توَتِّرْهَا
(عصا اْلِعْنَادْ) فارِقْهَا إذا وِدِّك صِدِقْ نرتاح
ما دام ان العمر لحظه.. وش الداعي نكَدِّرْهَا
تصدِّق.. انّي أتمنَّى لو أملك خادم المصباح
كثير أشياء لِعْيونك بودِّي بَسّ أغَيِّرْهَا
وبعض أحيان أتمنّى لو الله قِدْ خَلَقْ لي جْناح
لاجل لا غبت عن عيني دروب البِعْد أقَصِّرْهَا