أثار عرض تمثال أوسكار للبيع بالمزاد العلني في منطقة شيكاغو اهتمام جامعي التذكارات السينمائية، لكن عملية البيع أثارت اعتراضات واحتجاجات المسؤولين في هوليوود على الرغم من أنه لا يمكنهم القيام بأي شيء حيال العملية. ونادراً ما تصل مثل هذه التماثيل إلى الأسواق وقال ناطق باسم أكاديمية السينما والعلوم والفنون «لا نشعر بالسعادة» عندما تصل هذه التماثيل إلى السوق.

وفي حين أن الأكاديمية اضطرت في السابق لخوض معارك أمام القضاء في محاولة منع بيع تماثيل الأوسكار في الأسواق التجارية، فإن الناطق أشار إلى أن الأكاديمية «تراقب» عملية البيع بالمزاد في شيكاغو عن قرب، ولا يوجد الكثير الذي يمكنها القيام به في هذه القضية.

وذكرت صحيفة شيكاغو صن تايمز أنه منذ العام 1951 أصبح على الفائزين بجائزة الأوسكار توقيع تعهّد بعدم بيع التماثيل وأنه في حال قرروا التخلّي عنه فعليهم إعادته إلى الأكاديمية لقاء دولار واحد. لكن التمثال المعروض للبيع بالمزاد العلني فاز به المخرج ليو ماكاري في العام 1944 عن فيلم «الذهاب في طريقي» للممثل بينغ كوسبي، وهو بالتالي حر من أي قيود.(يو.بي.آي)