أشار الخبراء في ألمانيا إلى ارتفاع أعداد الشباب المنضم للتيار اليميني المتطرف نتيجة لاستخدام موسيقى روك ذات صبغة يمينية كسلاح لجذب أولئك الشباب وكوسيلة «لادمان الدخول في دائرة التطرف».

وقال ألفريد يانسك خبير مؤسسة أبحاث التدريب لشرطة بافاريا إن لهذه الموسيقى «مذاقا معينا» في أغلب الاحوال وحذر من إغفال التأثير «السلبي والعدواني» وتعاطف صغار الشباب مع موسيقى تحرك الاجساد والعقول. وأضاف: «نحن نتعامل مع موسيقى تحث وتطالب بكراهية الاجانب». وأكد الخبير أن انتشار التجارة غير المشروعة لاسطوانات بعض الفرق الموسيقية اليمينية المتطرفة من شأنه أن يدعم حركة اليمين وينشر أفكارها في ظل بث الاغاني الجديدة أسبوعيا على شبكة الانترنت وإرسال الشرائط والاسطوانات الجديدة عبر البريد إلى المنازل. وأعرب الخبير عن قلق السلطات المختصة إزاء نشاط التيار اليميني خلال الاعوام الاخيرة في توزيع الاغاني مجانا على الطلبة والاطفال أمام المدارس وصعوبة ملاحقة وسائل الدعاية اليمينية التي تستخدم الموسيقى والكحول في تهيئة الشباب بسرعة لتنفيذ الكثير من المهام.(د ب أ)