قبل ساعات من انتخاب ملكة جمال الكون في لوس انجلوس، أشادت بعض المشاركات »بالصداقة« التي تجمع بين ملكتي جمال لبنان وإسرائيل، بعيداً عن دوي القنابل في الشرق الأوسط، ومن باب الصدفة أن تكون اللبنانية غابرييلا بو راشد، والإسرائيلية انستاسيا انتين في المجموعة ذاتها المؤلفة من نحو 12 صبية في إطار المباراة.

وقد تم التقاط صور لهما معاً، ما أثارغضب اللبنانيين المقيمين في كاليفورنيا الذين تظاهر نحو عشرين منهم مساء الأربعاء الماضي أمام الفندق الذي أقامت فيه 86 ملكة جمال على مدى أربعة أسابيع في لوس انجلوس.

ولم يشأ المكتب الإعلامي لمنظمة »ملكة جمال الكون« (ميس يونيفورس) التعليق على هذه المعلومات. لكن ملكات جمال أخريات قلن إن العلاقة بين الملكتين يجب أن تكون نموذجاً، في الوقت الذي دخل بلداهما مجدداً في دوامة الحرب.

وقالت ملكة جمال المانيا ناتالي اكيرمان مطلع الأسبوع »أظن أن على مسببي الأزمة الحالية في الشرق الأوسط أن يأخذوا العبرة من ملكتي جمال لبنان وإسرائيل اللتين تربطهما صداقة كبيرة هنا«.

وحتى الآن، لا تزال الشابتان اللتان يحاصرهما الصحافيون، متحفظتين على النزاع بين بلديهما الذي نشب فيما كانتا في لوس انجلوس. وتقول ملكة جمال كندا اليس بانيكيان إن »الصداقة بين ملكتي جمال لبنان وإسرائيل مثال رائع«، مشيرة إلى أن ملكتي جمال اليونان وتركيا أصبحتا أيضاً

صديقتين »بينما العلاقات بين بلديهما ليست دائماً بأحسن أحوالها«. وباستثناء جمالهما، تميز الكثير من الأمور اللبنانية غابرييلا بو راشد (20عاماً) طويلة القامة (1.80 متر) والسمراء التي ولدت في بيروت في خضم الحرب الأهلية، عن الإسرائيلية انستاسيا انتين (21 عاماً) الشقراء ذات العينين الزرقاوين التي يبلغ طولها 1،75 متر وعاشت في أوكرانيا.

وتقول ملكة جمال استراليا ايرين ماكنوت إحدى ابرز المرشحات لخلافة ملكة جمال الكون 2005 الكندية ناتالي غليبوفا »كلتاهما ساحرتان، ولا وجود لأي مشكلة داخل المجموعة«. وفي كل عام تقريباً، تتسلل السياسة أو الدين إلى مباريات الجمال العالمية ما يثير استياء المنظمين الذين يفضلون حصر الحدث بالأناقة والجمال.

(أ. ف. ب)