هَالْكِثِرْ زَعْلان يا الغالي

شَرْط لك بارضيك في لحظه

حَق لك ما تِيْه وِتْسَالِ

هاك لى يجْرَحْك في لفظه

زاد واشكلكم بالافعالِ

وان لفاه العاذِلْ يْحِضّه

عَنْك ما تغنيني آمالي

كم عليك النفس مِتْغَمْضه

يا حياتي يوم عِدّالي

كل حياتي كنها غَمْضه

الأمر عِنْدك ولا تْبالي

كان تبغي الحب أو فِضّه

ياك بعض الوِد في امثالي

واستخصّك وانْكِتَبْ بَعْضه

وان بغيت تْسَال عن حالي

يبت سيف وقوم لي مَضَّه