عرضت دار «أسبري» البريطانية للمقتنيات الفاخرة مجموعة من القطع الكلاسيكية المتوفرة في متحفها وذلك ضمن احتفال خاص استضافه متجر دبي في مول الإمارات، وضمت المعروضات كؤوسا من الفضة الخالصة والكريستال الملون يجمع بين الأحمر والأخضر التي تنسجم مع المناسبات المميزة، وكسارات بندق فضية حيث توجد أول كسارات معروفة من هذا النوع في متحف «ليفنويرث» لكسارات البندق في أميركا والتي يعود تاريخها إلى عام 200 قبل الميلاد.
وتشكل جميع المعروضات أمثلة على الحرفية الموجودة لدى «أسبري» والتي تقدمها منذ 225 عاماً ولا تزال تقدمها في أسلوب جمالي حديث يهدف لابراز الذوق الانجليزي، ويحرص الحرفيون على انتقاء كل قطعة واختبار قيمتها الحقيقية قبل عرضها للبيع.
وتمثل «أسبري» التي تأسست عام 1781 الأسلوب والأناقة والجودة حيث تظهر الكلاسيكية البريطانية بروح العصر ،يشهد متجرها الرئيسي في لندن مجموعة رائعة من القطع القديمة التي يعود معظمها لعام 1945، وتضم حقائب لأدوات الزينة من جلد التمساح مزخرفة بالفضة والزجاج، مناظير الأوبرا، أزرار الزينة، علب سجائر، خلاطات الكوكتيل، أطقم شاي والعديد من المواد مثل علبة الأختام الفضية على شكل أدراج، ومع زيادة الإقبال على التدخين في مطلع العشرينات من القرن الماضي، شهدت «أسبري» زيادة في الطلب على إكسسوارات التدخين.
دبي ـ دلال جويد:
