ولد جستين تشامبرز في مدينة سبرينغفيلد بولاية أوهايو، وعمل عارضا محترفا للأزياء يتجول بين أوروبا واليابان وأميركا متعاقداً مع كبريات البيوتات مثل كالفين كلاين وأرماني ووصفته مجلة هاربرز بازار 1998 بأنه «هجين بين جيمس دين ومارلون براندو» وجاءت النقلة الكبرى له بعد فيلم ليرتي هايتسوهو الآن يقوم بدور الطبيب المناوب أليكس كاريف في مسلسل غرايز أناتومي GreyUs atomy الدراما الطبية التي تعرض على قناة تي في لاند حصرياً لشبكة شوتايم كل أربعاء في الساعة 22:00 بتوقيت الإمارات.

وكان لنا معه هذا الحوار بالتعاون مع «شوتايم»:

* ما الذي يجعل مسلسل غرايز أناتو مي بهذا الجمال والتشويق؟

ـ لقد تم جمعنا بحيث يرانا الجميع معا، لكن تقلبات ومطبات العلاقات الاجتماعية داخل ردهات المستشفى بالنسبة لأطباء امتياز جدد تعني أن الأمور ستتشابك وأعتقد أن ذلك هو سبب متعة هذه الدراما.

* وماذا عن اختلاف الجنسيات وهذا العدد الكبير في المسلسل من الأطباء الوسيمين والطبيبات الفاتنات؟

ـ اختلاف الأجناس يلعب دوراً كبيراً في مسلسل يدور حول الجاذبية بين الجنسين والعلاقات بين الأطباء والطبيبات ويبدو ذلك مسيطرا ففي كل حلقة يكون هناك عامل تقارب بين الرجل والمرأة مما ينعكس على أداء الأطباء وعلى صحة المرضى.

* وجد المسلسل نجاحاً عالمياً ويعرض في معظم محطات التلفزيون.. فما هو شعورك حيال ذلك؟ وكيف تواجه هذا الضغط الجماهيري ؟

ـ ساعدنا على تخطي هذا الضغط أننا نملك خبرة سابقة رغم أن هذا النجاح أكبر من توقعاتنا وليس أمامنا سوى أن نشعر بالامتنان والشكر ولربما أننا قد كبرنا ولم نعد صغاراً ونتناول الأمر بشيء من العقلانية الناضجة والمهنية الاحترافية التي لم نكن نتحلى بها قبل 10 أو 15 سنة مضت.

* مع هذا النجاح.. هل انهالت عليك العروض الفنية بعد غرايز أناتومي؟

ـ من السهل الحصول على مواعيد لمقابلة بعض الأشخاص لكن الموهبة هي التي ستتحدث عن نفسها وستأخذك حيثما تأخذك. ولا أدري ما إذا كان نجاح المسلسل هو السبب أم لا إنما أعرف أن كثيراً من الناس قد عرفوا من أنا.

* هل يواجهك المعجبون بسؤال عما سيحدث في مسلسل غرايز أناتومي؟

ـ ذهبت إلى موعد قبل أيام وكانت المرأة التي تقوم باختيار الممثلين تتحدث عن المسلسل أكثر من الدور الذي من المفترض علي القيام بتجربة الأداء عليه وكنت أحاول التركيز إلا أنها استمرت في الحديث فقلت لها هل من الممكن أن أقوم بتجربة الأداء أولاً ثم نتحدث عن المسلسل لاحقاً؟

* هل هناك مسلسلات درامية طبية أخرى تحب مشاهدها؟

كنت أشاهد مسلسل إي آر أحب إي آر.

* هل يعجبك ظهور صورتك على أغلفة المجلات؟

ـ نعم يساعد أحياناً على لفت أنظار القراء وخلق دعاية ترويجية للممثل.

* أنت متزوج ولديك خمسة أطفال.. هل يشكل ذلك ضغطاً على شاب مثلك؟

بكل تأكيد فكوني ممثلا هو أمر جنوني ناهيك عن كوني أباً لخمسة أطفال لكن نجاحي في التمثيل يضمن لهم حياة سعيدة في نهاية المطاف.

* هل قمت بنقل عائلتك إلى مكان عملك ؟

ـ كلا. فعائلتي ما زالت في نيويورك.

* ما زالت في نيويورك... يعني الكثير من المكالمات الهاتفية؟

ـ ابنتي الكبرى تبعث لي برسائل نصية كثيرة.

* وكم عمر أكبر أطفالك؟

ـ 11 سنة.

* عندما تتحدث إلى أطباء حقيقيين هل يتحدثون عن قصص عاطفية وغراميات تحدث بين الأطباء في الحياة الواقعية؟

ـ نعم .. يحتاج المرء في كثير من الأحيان لتفريغ شحناته العاطفية الإنسانية التي تتراكم بسبب ضغوط الحياة والموت والتعامل مع كل هؤلاء المرضى.

دبي ـ «البيان»