أطلق نادي دبي للسيدات جولة جديدة من الحملات التعريفية في نخبة من الجامعات والكليات في الدولة بهدف الترويج والتعريف بجائزة الشيخة منال بنت محمد للفنانين الشباب New Signature.
والتي تم إطلاقها مؤخراً كبادرة طيبة من حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة نادي دبي للسيدات، راعية الجائزة، لدعم ومساندة المواهب الشابة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
شملت الجولة كلاً من الجامعة الأميركية في دبي وكليات التقنية العليا وجامعة زايد وجامعة الشارقة والجامعة الأميركية في الشارقة.
وقال روبرتو لوباردو رئيس قسم الاتصالات المرئية في الجامعة الأميركية في دبي: «توفر مسابقة New Signature فرصة حقيقية للفنانين الشباب في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة لعرض مواهبهم المتميزة، ولاشك ان المسابقة تمثل منصة حيوية لتعزيز التواصل الثقافي بين مختلف شرائح المجتمع ممن يعيشون أو يعملون في دبي».
وأضاف «أبدى العديد من الطلاب في الجامعة استعدادهم ورغبتهم بالمشاركة في الجائزة، حيث سيقومون بإعداد اعمالهم الفنية التي ستشارك في الجائزة كجزء من المنهاج المعتمد خلال الفصل الدراسي المقبل».
بدورها قالت منى بن كلي، مديرة الفعاليات في النادي: «نسعى من خلال تنظيم هذه الحملات والبرامج التعريفية إلى إطلاع الشباب ممن لديهم رغبة في المشاركة بالجائزة على شروط الاشتراك وإبلاغهم بالتاريخ النهائي لتقديم أعمالهم للجنة التحكيم المشرفة على الجائزة، حيث ما زلنا نتلقى العديد من المشاركات».
وأضافت بن كلي أن هذه المبادرة المميزة من قبل سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة نادي دبي للسيدات، راعية الجائزة، ما هي إلا خطوة أخرى ناجحة ضمن مجموعة من المبادرات الاجتماعية التي أرستها سموها لدعم كل فئات المجتمع وخلق بيئة ثقافية غنية بين فئة الشباب.
وأشارت إلى أن الجائزة حققت منذ الإعلان عن إطلاقها صدى طيباً في أوساط الفنانين الشباب، تجلى من خلال الكم الكبير من الاتصالات التي تلقاها النادي للاستفسار عن الجائزة وشروط الاشتراك فيها. وأضافت: «نحن سعداء بهذا الإقبال على الجائزة، التي تمثل منصة حيوية بالنسبة للمواهب الشابة للتعبير عن نفسها، والمشاركة بشكل أكثر حيوية في الحراك الفني والثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد تم فتح باب الاشتراك أمام الفنانين الشباب، ممن بلغ سن 18 عاماً وما فوق، لتقديم عمل أو عملين من إنتاجهم أمام لجنة التحكيم، وستقسم الجائزة إلى 3 فئات رئيسية: فئة الأعمال الفنية ثنائية الأبعاد، الأعمال ثلاثية الأبعاد وفئة الإعلام المعاصر.
وتتألف لجنة التحكيم من شخصيات محلية ودولية، تتضمن نقاداً فنيين، فنانين مشهورين وممثلين عن أهم المؤسسات التعليمية الفنية، حيث ستتولى اللجنة مراجعة وتقييم الأعمال المقدمة واختيار الفنانين الفائزين.
وسيقدم للفائز جائزة نقدية مقدارها 50000 درهم، إلى جانب جائزتين تشجيعيتين بقيمة 30000 درهم و20000 درهم للفائزين الثاني والثالث على التوالي، إضافة إلى تنظيم معرض فني لأعمال الفائز الأول وذلك بعد عام من إعلان فوزه.
