انس تلك الحيوانات العملاقة ذات اللون الداكن التي تشاهدها معروضة في المتاحف. فهذه الحيوانات كثيفة الشعر ربما كان شعرها هذا متنوع الألوان بين الأشقر والأحمر والكستنائي، وذلك بحسب فريق من العلماء الألمان. ويقول الخبراء بجامعة لايبزج إن نتائج اختبار الحامض النووي (دي.إن.إيه) لعظام حيوان عملاق متجمد تحت سطح الأرض في سيبيريا أظهرت نفس التنوع في لون الشعر الموجود في معظم الثدييات المغطاة بالفراء.

ومن ثم فإن الحيوانات العملاقة لها نفس التنوع في لون الشعر كالذي لدى الأحصنة والكلاب والقطط بل وحتى البشر. ويقول باحثون إن المخلوقات الصوفية ربما تحمل نوعين من جين »ام سي 1 آر« الذي يساعد منتجه البروتيني في تحديد لون الشعر في معظم الثدييات.

ويختلف النوعان بمقدار ثلاثة أحماض أمينية أو »أحرف« دي أن أية. ويكون أحدها نشط جزئياً والآخر نشط تماما. والحيوان ذو النوع النشط جزئيا من ال »ام سي 1 آر« يكون جلده على الأرجح مغطى بشعر فاتح اللون والآخر يكون داكناً.

ويقول رومبلر قائد فريق البحث إنه على النقيض من البشر فإن الحيوانات العملاقة ربما لا تشيب مع تقدم السن. ويضيف: »معظم الحيوانات العملاقة لا تشيب مع الزمن. وإننا لا نعرف حقاً لماذا يشيب البشر؟«.

(يو.بي.آي)