انطلقت ليلة أول من أمس، الفعاليات السنوية لمهرجان خريف صلالة 2006 معانقة نسمات الرذاذ وإيقاعات سمفونية الخريف التي أمتزج فيها الإبداع الفني لألوان التراث الخليجي والعربي وعكس صورتها الجميلة الاوبريت الفني «أرض الأصالة». اشتملت «أرض الأصالة» على 19 لوحة تراثية من السلطنة والدول الخليجية والعربية والصين في أربعة مشاهد احتضنتها الطبيعة الخضراء على أرض مسرح المروج .

المشهد الأول للأوبريت تضمن ملتقى الحضارات الآتية من مضارب التاريخ لترسو في موانئ سمهرم والبليد في ظفار ولتحتفي بأرض اللبان فتتشابك الأيادي حباً ووفاء وتأكيداً للتواصل بين ظفار وحضارات العالم على مر العصور.

أما المشهد الثاني فسلط الأضواء على أرض الجميلة عُمان بمحافظاتها ومناطقها وولاياتها وطبيعتها الخلابة وشواهدها الحضارية وفنونها التراثية الجميلة كالرعي والعرس والبرعة والطبيعة والمدن الساحلية والهبوت والزامل والبادية والرزحة واليولة.

وتشكل المشهد الثالث من لوحات تمثل بداية الرحلة البحرية لتصدير اللبان من ظفار وأهم المحطات التي رست فيها السفن المصدرة للبان عبر حقبات الزمن وفي أوقات مختلفة من التاريخ وفي محطات بعيدة كالصين التي اكتشف فيها قطع من اللبان تعود إلى ما قبل ألفي عام.

وكان المشهد الرابع مسك الختام وحمل عنوان «ضيوف المهرجان» وتضمن مشاركة جماعية احتفالاً بضيوف مهرجان خريف صلالة التي استقبلتهم بقرع طبول الفن الفلكلوري وأنغام تراثية جميلة.

مسقط ـ علي البادي: