انتهت الورشة الصيفية التي نظمتها إدارة متاحف الشارقة تحت شعار » لنعمل جميعاً على ربط أجيالنا بتراث وطنهم« للطلبة والطالبات، وأقيمت تحت عنوان »ورشة تنمية الهوايات التراثية«، واعدتها إدارة المتاحف من منطلق ربط الإنسان بتاريخه وموروثه الذي يشكل النسيج الحيوي لتكوينه الحضاري والمعرفي والخطوة الأساسية التي يستطيع من خلالها استيعاب حياته الراهنة والوقوف على ناصية المستقبل.
وفي غمار هذه الورشة التي حاولت عبر جهود المشرفين والمنظمين تنمية الإحساس بقيمة وأهمية التراث في المحافظة على الهوية الوطنية الإماراتية، تعرف الطلبة على العديد من الأنشطة والهوايات والفنون التي كان يمارسها الأجداد كجزء حيوي من الحياة الاجتماعية، واشتملت على: الرماية، آداب المجالس، فنون صيد الصقور وصيد السمك، الألعاب الشعبية، تصنيع الليخ والدوابي، والليخ هي أداة من أدوات صيد السمك عبارة عن شبكة مصنوعة من خيوط النايلون أو الخيوط القطنية.
وتعرفت الطالبات على العديد من المهارات والأشغال النسوية، كالنول، والرسم على الفخار ونقش الحناء والسفافة أي نسج خوص النخيل، والتلي وهي عبارة عن خيوط من الزري اللماع تزين به النساء ملابسهن.
وفي نهاية الورشة التي حققت أهدافها و شهدت استجابة مميزة من الطلبة والطالبات،جرى تكريم العديد من المؤسسات والهيئات وبعض الصحف والمجلات، وكان من بينها » البيان «، وتم تكريم العديد من الآباء الذين حاولوا بسخاء تعليم الطلبة على الحرف والفنون التي مارسوها من قبل.
وقامت في النهاية سو أندر وود مدير إدارة المتاحف وسميرة الغيص التي أشرفت على الورشة بتوزيع الدروع وشهادات التقدير والهدايا على الطلبة المشاركين والهيئات والجهات الرسمية التي ساهمت بإنجاح هذه الورشة التخصصية وذلك في دار الندوة في منطقة المريجة.
الشارقة ـــ إسماعيل الرفاعي:
