بَعْض الجروح اللي تحدّك على النوح
ودّك تقبّلْها وتشكِر وجَعْها
تفتح لك قْلوبٍ وتكشِف لك طْموح
وِتْجَرِّدْ المتورّعَه من وَرَعْها
وبَعْض الفرَص لو هي على مشتهى الروح
تلْعَن أبو حَظٍ بدَرْبك زرَعْها
تعيش منها باقي العمر مذبوح
وِتْقول نفسي للشقا وِشْ دفَعْها؟!
وبَعْض المزوح اللي يسمّونها مْزوح
لا زادها خبْلٍ يضيّع سنَعْها
حَدّتْك للّي ما تفَضِّل من البوح
وضايَقْت ناسٍ راحتك من طمَعْها
وبعْض الليالي فرصة عْتاب وِجْروح
تسهرْك ونّة قلب ما احْدٍ سمَعْها
ذا قول من جَرْحه من العام مفتوح
باسباب عذراً غرّته في دلَعْها
في حبّها ما له صلاحٍ ومربوح
لو مات مخلص عندها ما جمَعْها
تزيّنت له والمسيكين مَشْفوح
جِنَّتْ جنونه ثايرٍ في وَلَعْها
أرخَصْ بعمره في بَحَرْها على لوح
مِمَنّيٍ نفسه بغالي سُوَعْها
واقفى شبابه ضايع الراي ممسوح
متحسِّفٍ عَلَى عهودٍ قطَعْها
لا هو بمشكورٍ ولا هو بمسموح
والناس لا من لامته ما ردَعْها