أعيش حرّ وهامتي مرفوعه
والنَفْس أشَيّمها وَلا اوطّيها
من فَضْل رَبّي كلمتي مَسْموعه
أقولها من خاطري واعنيها
إن عاش راسي بادْخِل الموسوعه
وِ(حْصون بابل) مستعِدّ أبنيها
ماني بواحد يوم يكفِر جوعه
نفسه على ما هي تَبي يعطيها
الشَجْره اللي في الخلا مَزْروعه
لو ما سقاها الله من يسقيها؟
من طابت جْذوره تطيب فْروعه
هذي حقيقه عشتها وارويها
بَعْض العَرَبْ في الطيب ما حَدْ نوعه
ما يِقْرَبْ الهَزْله وَلا ينويها
والاّ البَعَض هَرْجه يجيب اللوعه
ياكِلْ عروض الناس وِيْغَثّيها
من يلعَب بْناره تحَرْق صْبوعه
وان وَلَّعَتْ وِشْ قَدّرَهْ يطْفيها
أبشِّر الطّيّب واهَدّي روعه
واحَذِّرْ الجافي قَبِل يجفيها
قِدْ الخبر عنده وبين ضْلوعه
لا لا يكحّلها وَلا يعميها
ياللي تْحَفْر الحفره المربوعه
إحْذَرْ ترى يمكن مصيرك فيها
ترى الذي ما يْخَطِّطْ لْمَشْروعه
يخسَرْ مشاريعه وهو شاريها
واللي يجيب السِّلْعَه الممنوعه
إن ما شكا اوّلها شكا تاليها
من النِّدَم تمسي تهِلّ دْموعه
وان ما لحَق ينْدَمْ متى يرميها
لو كل من يسرِق يَدِهْ مَقْطوعه
ما كان حَدْ ينهب وحَدْ يخفيها
بعْض الخطايا ما هي بْمَشْفوعه
حتى ولو جا يعْتِذِرْ راعيها