خلصت دراسة بريطانية إلى أن استعراض البومات الصور الفوتوغرافية الشخصية يحسن مزاج المرء أكثر من تناول الشوكولا والكحول والاستماع إلى الموسيقى ومشاهدة التلفزيون. وقارن الطبيب النفسي بيتر ناش من الجامعة البريطانية المفتوحة أمزجة أشخاص لجأوا إلى الطرق الأربع المختلفة للرفع من معنوياتهم مقارنة بأشخاص تصفحوا صورهم المفضلة.
ووجد ناش أن تصفح الصور حسن إلى درجة كبيرة أمزجة 11% من متصفحي الصور المشاركين في الاختبارات، في حين أن المجموعات التي حاولت تناول الطعام أو الإنصات إلى الموسيقى أو متابعة التلفزيون أو شرب الكحول للوصول إلى السعادة، حققوا فقط تحسناً في المزاج بلغ 1%.
(يو.بي.آي)
