تسبب جهاز الحاسوب المحمول الخاص بمواطن أميركي من أصل أردني الموصول بساعة تنبيه بطريقة غير عادية والذي يحمله في حقيبة سفر، إلى مراجعة شاملة للإجراءات الأمنية التي تطبق في مطار هيوستن بولاية تكساس.
وكان محمد أنور بطاينة - 32 عاماً- يحاول الصعود على متن رحلة شركة دلتا للطيران المتجهة إلى مدينة أتلانتا عندما اكتشفت آلات الفحص بالأشعة السينية في المطار الكومبيوتر الموصول بطريقة غريبة إلى المنبه إلى جانب زوج من الأحذية البالية التي بدت وكأنه قد جرى تجويفها.
وذكرت شبكة آي بي سي الإخبارية أن الكومبيوتر أطلق جرس إنذار في المطار فاستجاب الشرطي ج. أو. ريس للنداء، لكنه بعد التدقيق في الحقيبة سمح لبطاينة بمتابعة رحلته. ولدى وصول بطاينة إلى مطار أتلانتا كان عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي بانتظاره، وبعد أن تأكدوا من عدم تشكيله أي تهديد أمني وأن زوج الحذاء لم يكن مجوفاّ بل مستهلكاً للغاية، أفرجوا عنه.
غير أن خضوع بطاينة للاستجواب جعله يتأخر عن مقابلة مقررة مع شركة قدّم لديها طلباً للحصول على وظيفة، فطارت الوظيفة من بين يديه.
(يو. بي. آي)