أعلنت مؤسسة دبي للإعلام عن انطلاق فعاليات الدورة الثانية لبرنامج التدريب الإعلامي المخصص لخريجي الإعلام الجدد، والذي تنظمه المؤسسة للعام الثاني على التوالي في إطار التزامها بتعزيز سياسات التوطين وخلق جيل إعلامي من الشباب المواطنين يساهم في تطوير الحركة الإعلامية في الدولة.
وقال حسين لوتاه المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للإعلام: «يأتي الالتزام بسياسات التوطين ضمن أولويات مؤسسة دبي للإعلام، حيث حرصت المؤسسة منذ انطلاقها على تشجيع الكوادر الوطنية للانضمام إلى المؤسسة، وإتاحة المجال أمامهم لدخول قطاع الإعلام من خلال توفير المزيد من فرص العمل ضمن كافة المؤسسات الإعلامية التابعة للمؤسسة»،
موضحا أنه «على الرغم من التطور الكبير الذي شهدته محطات التلفزيون العاملة في المنطقة بشكل عام، فإن نسبة نمو الكوادر الوطنية ضمن هذه المؤسسات ظلت دون الطموحات، ومن هنا تكتسب إقامة مركز التدريب الإعلامي أهمية حيوية في تخريج كوادر إعلامية إماراتية قادرة على العمل بكفاءة عالية في هذا القطاع»، مشيراً إلى أن وجود المركز ضمن مؤسسة ضخمة مثل تلفزيون دبي يعد ميزة نوعية تتيح للمتدربين اكتساب مهارات وقدرات من واقع العمل».
وقال لوتاه: «يمثل الإعلام الوسيلة الأكثر فعالية ليس فقط في إظهار الوجه الحضاري للدولة، وإنما أيضاً في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ونحن في مؤسسة دبي للإعلام وبتوجيهات من قيادتنا الحكيمة، نريد لشباب وشابات الوطن أن يتولوا هذه المسؤولية، مسلحين بالمهارات والإمكانيات التي تؤهلهم للقيام بواجبهم على أكمل وجه».
وكانت مؤسسة دبي للإعلام قد قامت بتوظيف 85% من خريجي الدورة الأولى لمركز التدريب الإعلامي في تلفزيون دبي السنة الماضية ضمن كوادرها العاملة في مختلف أقسام المؤسسة، الذين أعربوا عن سعادتهم للمشاركة في مثل هذه الدورات التي ساهمت في صقل معارفهم النظرية، وتأهيلهم لدخول قطاع الإعلام من أوسع أبوابه.
وقالت جميلة سالم مساعدة مخرج حاليا في تلفزيون دبي، وهي إحدى خريجات الدورة الإعلامية الأولى، عن تجربتها: «التحقت بعدة دورات تدريبية في السابق، ولكن المعلومات التي وفرتها لنا دورة تلفزيون دبي كانت أكثر ثراء وقيمة، حيث لم يتوان المدربون في توصيل جميع المعلومات التقنية والفنية، فتعلمت الكثير كلغة الأستوديو وطبيعة العمل وإتقان العمل بكيفية التعامل مع الأشخاص والأجهزة.
كما أن البرنامج تميز بالأجواء الودية التي تسود فترة التدريب ، وبالمعلومات القيمة التي تحفز لدى المتدرب روح المثابرة والإصرار للاستمرار والتقدم». وأوضحت جميلة: «لا أخفي أني قد واجهت بعض التحديات كوني فتاة إماراتية،
فكانت النظرة غير مقبولة وظن الكثير لأني فتاة لن أستطيع السير قدما، وكوني إماراتية ولبسي التقليدي يحكمني فذلك لن يمكنني من الاستمرار. ولكن لن أنسى ما قاله لي حسين لوتاه بأن الفرد يجب أن لا يضع أي حواجز بينه وبين ما يبتغي، ويجب علينا نحن كمتدربين أن نناضل لنتأقلم مع البيئة الجديدة، ويجب أن نؤمن بقدراتنا الذاتية».
