يحاول زوجان بريطانيا التأقلم مع واقع كونهما والدين لطفل مولود حديثاً في وقت يحاول فيه أمثالهم في العمر التأقلم مع واقع كونهم أجدادا لأحفاد في سن الدخول إلى الجامعة.

وقررت باتي فارانت ، وهي أم لثلاثة أولاد بالغين من زواج سابق، تجربة الأمومة مرة أخرى في الثانية والستين من العمر لأن زوجها جون يريد أن يكون أباً، فأنجبت طفلاً يزن حوالي 2.6 كيلوغرامين الأربعاء الماضي. وقالت فارانت في حديث خاص لصحيفة الدايلي مايل البريطانية »انتابني القلق قبل الولادة لكن المسألة سارت بسلاسة ووفقاً للخطة التي رسمناها مع الطبيب«.

وأضافت »جي جي (اسم المولود) جميل جداً وطفل صغير رائع«. وبولادتها لجي جي، أصبحت فارانت أكبر أم تنجب طفلاً في بريطانيا، لكن كان على الزوجين التوجه إلى عيادة روسية لإتمام العملية لأن القوانين البريطانية تحظر على العيادات البريطانية قبول توليد امرأة تخطت سن الخامسة والخمسين.

وقال جون فارانت أنه يشعر »بمسؤولية كبيرة وحب أكبر« تجاه ابنه. وقال »عندما حملته للمرة الأولى كنت مندهشاً. قلت لنفسي أصبح هنا بعد كل هذا الانتظار وسوف نبقى معاً لأنني والده«.

وقال جون فارانت أنه لم يكن يريد أن يصبح أباً إلا عندما قرر الزواج من باتي وهي طبيبة نفسية متخصصة بعلاج الأطفال وتعرف مهنياً باسم الدكتورة باتريسيا راشبروك.

(يو. بي. إي)