شارك مئات الشبان الذين كانوا يرتدون ملابس حمراء وبيضاء أمس في مهرجان الركض مع الثيران الشهير الذي يقام كل عام في مدينة بامبلونا شمال أسبانيا. ونقل شخصان إلى المستشفى بعد إصابة أحدهما في فخذه والآخر في رأسه بعدما سقطا أثناء العدو أمام الثيران.

ويوصف مهرجان الركض مع الثيران بأنه خطير، حيث تهاجم بعض الثيران العدائين. وسقط أحد الثيران على الأرض أثناء الركض ولكن المسؤولين عن المهرجان نقلوه من المكان. وتحدى بعض العدائين الثيران بلمسها بأيديهم وهذا ما يتعارض مع القوانين. وتشكل مسابقة العدو مع الثيران التي تستمر ثمانية أيام جزءاً من مهرجان سان فيرمين السنوي الذي يقام تكريما للقديس راعي المدينة.

ويتدفق مئات الآلاف من السياح الأسبان والأجانب سنوياً إلى المدينة التي يبلغ عدد سكانها 185 ألف نسمة للمشاركة في المهرجان الشهير الذي ورد ذكره في رواية «الشمس تشرق أيضا» من تأليف الكاتب الشهير إرنست هيمنغواي عام 1926.

(د.ب.أ)

ازدياد ضحايا السير

وانخفاض قتلى الجرائم في لبنان

أعلن المدير العام لقوى الأمن الداخلي في لبنان اللواء أشرف ريفي في تقرير له عن تراجع عدد القتلى في لبنان في النصف الأول من عام 2006 قياسا إلى العام الماضي الذي شهد ارتفاعا في جرائم القتل بالنسبة للعام 2004، لكن ارتفع عدد ضحايا حوادث السير. وقال اللواء ريفي إن عدد القتلى في لبنان خلال النصف الأول من عام 2006 بلغ 47 قتيلاً بمعدل 8 قتلى شهرياً، بينما كان عام 2004 سجل وقوع 123 قتيلا بمعدل شهري بلغ 10 قتلى. وسجل عام 2005 سقوط 156 قتيلاً بمعدل شهري بلغ 13 قتيلاً.

لكن اللواء ريفي أشار إلى ارتفاع ضحايا حوادث السير في لبنان، حيث بلغ عدد قتلى هذه الحوادث في النصف الأول من هذا العام 190 قتيلا وبمعدل 32 قتيلا شهرياً، بينما كان عدد ضحايا السير عام 2004 وصل إلى 376 قتيلاً وبمعدل 31 قتيلاً شهرياً. أما العام الماضي فقد سجل سقوط 342 قتيلا وبمعدل 28 قتيلاً شهرياً.

(يو.بي.آي)