أشّرت بالعين والرمش الطويل

وفز قلبي واندفَعْ لِعْيونها

سولعيٍ خالقه رَبّى جميل

الحسن والزين من مضمونها

لاح لي يمشي أبو خصرٍ نحيل

الشَّعَر منشول فوق مْتونها

عطرها ممزوج مَعْ ريحٍ عليل

وردةٍ حمرا غريبٍ لونها

قلت يا الله يا إلهي يا جليل

استره قبل البشر يرمونها

ما لها في الكون مخلوقٍ بديل

كل عذرا بالحلا من دونها

ما يجي في زينها شينٍ قليل

نادره بين البنات امبونها

عودها الميّاس رويانٍ يميل

لا مشَت كل العَرَبْ يتلونها

إكتبوني من سبايبها قتيل

ضايعٍ في الحب أنا مجنونها

كنت قبل عْيونها شخصٍ ثقيل

وغيّرتني يوم شِفْت عْيونها !