تستضيف هيئة ابوظبي للثقافة والتراث خلال فترة الصيف، متدربات ومتدربين من خريجي جامعات الإمارات، بهدف تأهيلهم للعمل على رصد وتقييم الموارد الثقافية لإمارة أبوظبي. وتأتي هذه الخطوة في إطار برامج الهيئة الرامية الى توفير فرص التدريب للمواطنين والمواطنات من الخريجين الجامعيين والدارسين في السنوات الجامعية الأخيرة، وإتاحةالفرص لهم للاشتراك في تنفيذ مشاريع الهيئة التراثية والثقافية المختلفة.
وقال محمد خلف المزروعي مدير عام الهيئة إنه في إطار تطبيق استراتيجية الحفاظ على تراث إمارة أبوظبي الثقافي وإدارته، والتوعية بأهمية العناية بكل نواحي التراث الثقافي للإمارة، بما فيها التراث الملموس وغير الملموس فإن الهيئة تحرص على التنسيق والتعاون مع المساهمين الرئيسيين في ذلك من مؤسسات حكومية وقطاع خاص وبالأخص المعاهد والجامعات.
واشارالمزروعي إلى أن تدريب الجامعيين المواطنين يعد من أهم استثمارات الهيئة المستقبلية للنهوض بالإمكانات البشرية المتميزة لأبناء الإمارات، موضحاً بأن الهيئة عملت على إتاحة فرص التدريب للمواطنين والمواطنات من الخريجين الجامعيين، لتحقيق أهدافها في مجال تأهيل الكوادر المواطنة الحريصة على تراثها وثقافتها، وتوفير مجالات تدريب واسعة تخدم عمليات الحفاظ على التراث الثقافي لإمارة أبوظبي.
وكشف المزروعي أن الهيئة أعدت برنامجاً تدريبياً شاملاً لرفع مستوى الوعي بأهمية التراث وإيجاد بنية تحتية قادرة من الموارد البشرية المواطنة للحفاظ على التراث الثقافي وإدارته وتفعيل جهود المجتمع المدني تجاه الحفاظ على التراث واتباع أسس التنمية المستدامة.
من جهتها، أكدت المتدربة نوف سالم الجنيبي أهمية ما تقوم به هيئة أبوظبي للثقافة والتراث من خطط طموحة لتدريب المواطنين والمواطنات وخاصة في جانب صون التراث وحفظه، ودعت الجنيبي جميع الخريجين والخريجات الجامعيين للالتحاق بفرص التدريب المهمة التي توفرها الهيئة لاكتساب الخبرات والمهارات والمساهمة في خدمة خطط الحفاظ على التراث العريق لدولة الإمارات والذي يعتبر واجبا وطنيا على الجميع دون استثناء.
وطالبت جميع الجهات الرسمية في الدولة بالسير على خطى هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، قائلة : إننا بحاجة فعلية وماسة لمواطنين ومواطنات مؤهلين في الجانب التراثي والثقافي. وأشارت نوف التي تدرس العلوم السياسية ( تخصص علاقات دولية) في جامعة زايد في أبوظبي في السنة الأخيرة إلى أنها تتدرب حالياً في مجال إعداد البحوث المختصة وإدارة التراث الثقافي، واكتسبت في خلال أسبوعين على مباشرة التدريب مهارة كبيرة بفضل الاهتمام الكبير من إدارة الهيئة على تدريب الكوادر المواطنة بدرجة عالية.
(وام)