بعد أكثر من ستة أشهر من أول جراحة لزرع جزئي للوجه أعلن جراحون فرنسيون نجاح العملية وكشفوا عن خطط لإجراء واحدة اخرى في أواخر العام الحالي او مطلع العام القادم. وقال البروفيسور برنار ديفاشيلي «اليوم بعد ستة أشهر نحن اكثر من سعداء بالنتيجة من الناحيتين الوظيفية والجمالية».
لكن قائد الفريق الذي اجرى الجراحة التي تم فيها زرع أنف وشفتين وذقن للفرنسية ايزابيل دينوار في نوفمبر الماضي قال ان النتائج على المدى البعيد تعتمد على مدى تقبل الجسم للأجزاء المزروعة.ويجب ان تحصل دينوار على عقاقير مثبطة للمناعة حتى لا يرفض الجسم وجهها الجديد. ولا يعتقد ديفاشيلي ان عمليات الزرع الجزئي للوجه ستصبح شائعة الحدوث لأنها معقدة جدا ويجب اختيار المرضى وفحصهم بعناية بالغة. وقال في مقابلة «ربما خلال خمس سنوات سنجري 20 عملية زرع وجه وليس أكثر».
(رويترز)
