أجلت إدارة الفضاء والطيران الأميركية «ناسا» إطلاق مركبة الفضاء ديسكفري الذي كان مقرراً منتصف ليلة أمس، بسبب سوء الأحوال الجوية لاتمام مهمة قد يؤدي فشلها إلى الاستغناء عن أسطول المركبة وعدم استكمال بناء محطة الفضاء الدولية.
وتأجل إطلاق المركبة من مركز كنيدي إلى محطة الفضاء الدولية، واعتبر الإطلاق فرصة لاختبار الإصلاحات التي أجريت على خزان وقود المركبة الذي كان يعاني من مشاكل ادت في السابق إلى تدمير المركبة كولومبيا ومقتل سبعة من رواد الفضاء عام 2003. وكان خبراء الأرصاد توقعوا بنسبة 60 في المئة ان تتأجل الرحلة ورجحوا حدوث البرق قرب موقع الإطلاق.
وقرر جريفين مدير ناسا اطلاق المركبة رغم اعتراضات مدير ادارة السلامة وكبير المهندسين اللذين أرادا تأجيل المهمة لتوفير مزيد من الوقت للعمل على خزان الوقود والرغوة العازلة، وقال انه اذا واجهت المركبة مشكلة كبيرة أخرى فمن المرجح اغلاق البرنامج.
وبدأت المركبة رحلاتها عام 1981 ومن المقرر إخراجها من الخدمة عام 2010 فيما تطور ناسا مركبة فضائية مأهولة جديدة تقدر على السفر إلى القمر وما بعده. ومركبة ديسكفري هي الوحيدة القادرة على نقل معدات ضرورية لاستكمال بناء محطة الفضاء الدولية الذي تكلف 100 مليار دولار.
(رويترز)
