مَرَّتْ تِقِلْ كَنْها تقود الغيم وِفْلول الهبوب
واليا تقفّتها الهبوب بْظَهْرَها قِمْت آحَبِي
تلَعْثمَت فيني المشاعر آتثيقل ثم أتوب
عجَزْت أعَبِّرْ باللسان وقمْت أعَبِّرْ بِرْكبي
كَنْها تعذّب من يناظرها وهو يصرخ: أتوووب
لا بارك الله في اللثامات الجديده والعِبِي!
بنت أغنيا مصبوب فيها العِزّ والهيبه صبوب
متغطرسه تاخِذْ قَبِل لا يسألوها وش تبي
تمشي وتملاها الثقه في نفسها ما هي لعوب
عزّي لحال اللي يقول: أقْدَر لها.. لانّه غبي
والله لو صبّ (البَحَرْ الاحمر) لها في وِسْط كَوب
من بَعْد ما حَلاّه ثم سوّاه (شاهي مغربي)
ما طال منْها ما يطفّي جَمْر في جوفه شبوب
عزّاه له يمشي وراها حاله بْحَال الصبي
(برج العَرَبْ) لو شاف ما شفته بها وقت الغروب
بيقول: وَدّوني (الخُبَرْ) والله ما اقْعِدْ في (دبي)!