يا رب يا رحمن يا عالم خفيَّات الضمير
يا رافعٍ سبع السموات الشداد بْلا عمَد
يا خالق الدنيا بقدرتك العظيمه يا قدير
يا حي يا قَيّوم يا جَبَّار يا الفَرْد الصَّمَد
أدعيك باسمائك وسلطانك تجير المستجير
وِتْعيذ نفسي من عذاب الموت وِكْروب اللَّحَد
وْمن سَاعةٍ يشيب من روعاتها الطفل الغرير
ومن كثرة ذْنوبي وتقصيري وْمن قِلّ الجَلَد
وتشمل بعطفك والديَّ وْكل عَبْدٍ لك فقير
انت الغني المَعطي الوَهَّاب يا واحد أحَد
يا رب وان تاهت دروبي بين شَر وْبين خير
رحمتك تاسع من طلب عفوك ومن صام وْسجَد
أمشي وخطواتي ورا الدرب المقدِّي والضرير
واقول يا نفس الملامه ويش باقي لك بَعَد
واقنع بأن العمر مهما طالت أيامه قصير
ولا احْدٍ خذا من ذِمّة الأيام والدنيا عَهَد
يا كثر ما ناديت للأحيا وطاولت المسير
واليوم ما باقي ورا صدري من الحَيِّين أحَد
ويا كثر ما قلبي حداه البعد واظماه الهجير
الين جنحَانه تهاوت في الطريق المجرهد
ولا عاد باقي للحقيقه وَجه والواقع مرير
وِقْلوب خلق الله ملاها الزور واعماها الحَسَد
ويا قلبي اللّي كل ما طَوَّح لك الداعي نذير
تعقد على صدر الجَهَامه كل عرقٍ ما انعقد
المح ركايبك أوَّل اليَمَّه وْفي الدرب الأخير
واعطيك منِّي كلمةٍ تثبت وقولٍ يِعْتَمَد
أبايعك بالود والمعروف واعدِّك شوير
واجنِّبك عن شرهةٍ تِقْصَرْ وعينٍ ما تلد
وابقى معك للحزن وافي وانت لدموعي خشير
والدمع لولا الحزن ما جا له على صدري سَنَد
واكتبك سيرة هاجسٍ تاتي به الضيقه عصير
عجزت أغِض الطرف دونه واتناسى وابتعد
الهَم يارِدْ مَعْه ميراد الظوامي للغدير
واهيم في غبَّة بحوره بين جزر وْبين مَد
أجي على صوت الوَعَدْ منّه وفي نفس المصير
وانا احسب انّي كنت في صدره على ذاك الوَعَدْ
واليوم لو سامحتني مَرَّه وسامَحْتِكْ كثير
ما قلت له ليه الجروح قْصَاص؟؟ وطعوني مدد
والعبره اللّى كل ما حَلَّت طواريها تحير
أصد.. ما كني براعيها ولا عنها.. مصَد