قالت الدكتورة كريمة مطر المزروعي بكلية التربية - جامعة الإمارات إن بعض الأسر قد تلجأ إلى حذف بعض القنوات من جهاز التلفاز ومنع مشاهدة بعض البرامج ، متسائلة :

هل فطن المربون إلى الخطر القادم من بعض برامج الرسوم المتحركة التي لا تقل خطراً عن غيرها من البرامج المحذوفة؟ وتابعت عبر قراءة للرسوم المتحركة العالمية بعين عربية ينشرها ملحق «الجيل» اليوم مخاطر هذا الأدب وكيف أصبح جزءاً لا يتجزأ من مجتمعنا العربي .

ولو توقفنا قليلا عند بعض القصص التي شاهدناها أو قرأناها صغارا بحسب قراءتها واختبأت في اللاشعور لاكتشفنا أن ذلك الأدب يتجاوز فكرة انتصار الخير على الشر في النهاية الى قضايا أخلاقية وعرقية ودينية تشربناها دون ان نشعر، مشيرة الى ان الرسوم المتحركة لم تعد مجرد صور متحركة نضع أمامها أطفالنا حين نضجر منهم، بل هي أدوات تطوع المجتمع وتصيغ أفكاره، وعلينا كمربين أن نقرأها وأن نقف عند فكرتها ونتفحصها بدلا من المشي على كلماتها .