تطالعك وأنت تفتش عن موقف لسيارتك في «مول الإمارات»، أعمدة من ماء ونار تنطلق في فضاء البحيرة الاصطناعية، التي أنشئت في المساحة الفاصلة بين مركز التسوق بمرافقه المتنوعة وموقف السيارات بهندسته البديعة.

منذ أيام قليلة، وفي أمسية حضرها إعلاميون وعدد من الشخصيات الاجتماعية والاقتصادية، دشنت هذه النافورة العملاقة التي بلغت تكلفتها 12 مليون درهم، وتم تصميمها على طراز نوافير لاس فيغاس في الولايات المتحدة. تقع النافورة إلى جانب المدخل الجنوبي لمول الإمارات وتبلغ سعتها 8500 غالون من المياه. ويشتمل تصميمها على 80 نافثة للماء و15 نافثة للشعلات النارية. ويمثل هذا المعلم الجديد مزيجاً بهيجاً من الموسيقى والنار والدخان والماء، حيث تتراقص أعمدة المياه والنار على أنغام وإيقاعات موسيقى موزارت وبيتهوفن وغيرهما من رواد الموسيقى في العالم.

وبهذا تنضم هذه النافورة إلى مجموعة كبيرة من مراكز جذب الزوار في «مول الإمارات» ومنها «سكي دبي» و«ماجيك بلانيت» و«فندق كمبينسكي» مول الإمارات وعدد كبير من المتاجر التي تحتوي عددا كبيرا من الأسماء العالمية المرموقة.

وقال جيم بادور، نائب رئيس «مول الإمارات»، لدى افتتاحه النافورة: «كلما نظر الزوار إلى هذه النافورة وجدوا عروضاً رائعة ومتغيرة تضيف بعداً جديداً من الجاذبية للمكان. فاجتماع الماء والنار سيحظى بإعجاب الزوار، وسيسهم في استمرار تدفقهم إلى مول الإمارات الذي لا يقتصر تميزه على إضافة المعالم الجديدة والاستثنائية في روعتها.

وأكد بادور أن هذه النافورة من نقاط الجذب الرئيسية في مول الإمارات، وستلقى اقبالاً كبيراً من مختلف فئات الأعمار. وعندما تتحسن الظروف المناخية، سيصبح المكان المثالي لتناول القهوة أو الوجبات مع العائلة والأصدقاء في أي من المقاهي والمطاعم القريبة منها.

دبي ـ «البيان»: