مصممة الأزياء السعودية فدوى الحامد بعد أن حققت نجاحا ملحوظا في إضافة رؤيتها الخاصة إلى الثوب المغربي، بدأت الآن مرحلة جديدة في مشوارها في عالم الموضة والأزياء بعد أن أرادت لمجموعتها الجديدة التميز برؤية جديدة خرجت فيها عن المألوف الذي اعتدنا أن نراه في تصاميم الأثواب العربية.
دمجت الحامد الثوب التقليدي بمرحلة فنية موسيقية أعمق واقتربت من البوب أرت مابين أعوام 1950 إلى 1970 م ، وتمتاز تلك المرحلة بثورة صناعية وصعود الإنسان إلى القمر ودخول التلفاز إلى المنازل والتصنيع الإجمالي والبلاستيك، وظهور عدة فنانين في مجالى الرسم والموسيقى تركوا بصماتهم حتى يومنا الحاضر أمثال الفيس بريسلي، وفرقة البيتلز، ومارلين مونورو، وآندي ورهول وغيرهم.
فدوى الحامد في مجموعتها الجديدة التي أعلنت عنها في عرض الأزياء الذي أقامته مؤخرا في بيروت قدمت 50 قطعة أوضحت فيها تفاصيل المرح في تصاميم الثوب العربي، مع الحفاظ على الذوق والرقي في جودة التصنيع ، وطورت البلاستيك وقامت بعمل الشك عليه وزخرفته بالحرير الذهبي والفضي،
وطبعت لوحات الرسامين من تلك المرحلة التاريخية على الأثواب، وكالعادة دمجت عدة خامات وصبغتهم باليد. اتسمت المجموعة بدقة التفاصيل التي أعطت إضافة كبيرة لأسلوبها البسيط والمقنع ومحاولتها الدائمة لجعل الثوب العربي يواكب التطور في الأزياء مع الحفاظ على الخصوصية.
أبو ظبي ـ إيمان قنديل
