يحصل الصحافيون العاملون في وسائل الإعلام المملوكة للدولة في زيمبابوي يحصلون على رواتب شهرية ضئيلة مما يبقيهم تحت خط الفقر، الأمر الذي يعني أنه يمكن «التلاعب» بهم بسهولة. وذكرت صحيفة «هيرالد» الرسمية أن الراتب الشهري لبعض الصحافيين الذين يعملون في وسائل الإعلام التابعة للدولة يبلغ 6 ملايين دولار زيمبابوي (60 دولارا أميركيا) وهو أجر يقل كثيرا عن خط الفقر الذي يصل إلى 41 مليون دولار زيمبابوي. وأوضحت الصحيفة أن لجنة برلمانية كانت تحقق في شؤون وسائل الإعلام التابعة للدولة وأنها قدمت نتائجها في هذا الصدد للبرلمان الثلاثاء الماضي.
وبخلاف الصحافيين العاملين بوسائل الإعلام الخاصة، فإن العاملين بصحيفتي هيرالد وكرونيكل والإذاعة والتليفزيون وكلها جهات رسمية لم يتعرضوا أبدا للاعتقال لانتهاك قوانين وسائل الإعلام الصارمة في زيمبابوي، ولكنهم يقابلون في بعض الأحيان بعداء من بعض أفراد الشعب.
(د.ب.أ)