وجدت نوال إبراهيم عبد الرحمن ابنة الواحد والعشرين ربيعاً درباً فريداً من نوعه، للتألق ورفع اسم بلادها وبنات جنسها عالياً. فالفتاة النابضة بالحياة تمكنت من الحصول على رتبة «ضفدع بشري» أو منقذة غواصين.

نوال هي أول فتاة إماراتية تحصل على هذه الرتبة، حيث وضعت حداً لاحتكار الذكور لهذه المهنة استمر ردحاً طويلاً من الزمن. ولن تكتفي نوال بهذا اللقب ، فمع نهاية العام المقبل ستصبح أول مدربة غوص إماراتية، وهي الرتبة الأعلى في مهنة الغوص في عالم البحار والمحيطات.

نوال رياضية من الدرجة الأولى ، فقد كانت اسماً معروفاً في منتخب الإمارات لكرة الطائرة، لكن شغفها الأول والأخير بقي للبحر وأسراره، ففي عمر السبع سنوات ، توفرت لها فرصة تعلم السباحة على يد والدها الذي كان يعمل في البحر، لكن «المعلم» رحل باكراً، قبل أن يشهد وردته اليانعة تتفتح وتنطلق بكل حيويتها في الحياة.

دبي ـ عنان كتانة: