لم يكن الشاعر الإماراتي علي محمد عبد الله الكندي يدرك عندما اشترى عدداً كبيراً من العقيق أنه سيجد في إحداها صوراً مختلفة منها لفظ الجلالة، وصورة صقر، والأهم من هذا كله انه وجد صورة لرجل خليجي وقور .
وهذا ما جعل الكثير من رجال الأعمال يطرحون عليه مبالغ كبيرة لشرائها لكنه رفض هذا، فتجسيد الوجه بهذا الوضوح جعله يحتفظ بها. والكندي من أبناء مدينة العين، ومضى على اقتنائه هذا الحجر نحو ثلاثة أشهر.
وهو يهوى جمع العقيق والأحجار الكريمة منذ زمن بعيد، لكن لم يصادف أن وجد مثل هذه الرسومات التي اكتشفها في حجر العقيق، الذي يظهر في الصورة أعلاه، خلال لحظة تأمل في إحدى الأمسيات.
أبوظبي ـ عبير يونس:
